البحث في أضواء على ثورة الحسين عليه السلام
٢٤٩/١٣٦ الصفحه ١٨٢ : يكون الحكم فعليّاً أو مُنجّزاً
في حقّهنّ أو قل : إنّهن معذورات بالنسبة إليه ، وهذا الوجه له درجة من
الصفحه ٢٢٦ : .
وأمّا السؤال الثاني : وقد كان عن صلابة
الجسد بحيث لا يمكن أن تؤثر فيه الخيل ، فهو أسخف من سابقه ؛ لأنّنا
الصفحه ١٢٨ : والكتمان ، ولمَا أثّرت أثرها البليغ في مستقبل الدهر ، فكان من
الضروري في الحكمة الإلهيّة وجود النساء معهُ
الصفحه ٢١ : ، أو بتصرُّف أحد المعصومين مِن قول أو فعل ، أو أحد
الراسخين في العلم ، فسوف نواجه وعورة في السير وصعوبة
الصفحه ٥٥ : السبيل ، وسير غيره مِن المعصومين عليهمالسلام
في طريق موتهم لا يكون أمراً مُحرَّماً ، بلْ هو جائز يختاره
الصفحه ٦٣ :
والواقعيَّة (عليهم سلام الله) ، لا يُستثنى مِن ذلك إلاَّ واحد مُعيَّن منهم ، هو
الإمام الحسين عليهالسلام
في
الصفحه ٩٠ : .
الهدف السادس : المُحتمل
للحسين عليهالسلام
في حركته :
هو الاستجابة لأهل الكوفة ، حين طلبوا
منه القدوم
الصفحه ١٢٥ :
ثالثاً
: إن كان لا يريد ذلك فليتحمّل القتل في
المدينة المنوّرة ، ولا حاجة إلى أن يخرج إلى العراق
الصفحه ١٤٣ : قد سَمعوا منهم لذَكروهم في السند ، اللهمّ إلاّ أن يقال : إنّ
الحذف من السند كان لداعي التقيّة يومئذٍ
الصفحه ١٦٣ : التي أقبلَت للحرب ، فيعدِّد أسماء
خمسة عشر قبيلة أو أكثر من الساكنين في الكوفة وجنوب العراق : كتميم
الصفحه ٦٨ : الأهمِّ ، إذ مِن الواضح مِن
سياق الآيات أنَّ الأمر بالتقيَّة إنَّما هو في موارد فرديَّة مُتفرِّقة
الصفحه ١٧٦ :
المصادر أنّه سالَ
مُخّه على كتفيه ، ثمّ يقول الخطباء : إنّه في آخر رَمق من حياته دعا أباه الحسين
الصفحه ٥٧ : عنه في العيون والأمالي وغيرهما الصريحة الناصعة على تشيعه ، بلْ كونه مِن
خواصِّ الشيعة أكثر مِن أنْ
الصفحه ٤٣ : غيرهم ، بما لا يُقاس ولا
يعرفه الناس ، بما فيه الاطِّلاع على مراتب مِن تفسير وتأويل القرآن الكريم. وكذلك
الصفحه ٢١٠ : طالما خطرَ في عددٍ من الأذهان
، لوضوح أنّ العمل الجادّ والحقيقي يكاد أن يكون مستحيلاً في اليوم الأوّل