البحث في أضواء على ثورة الحسين عليه السلام
٢١٦/١ الصفحه ٢٠٠ : ذهبية إلى أيّ
فرد ، والآخر : مضاعفة الراتب الذي يصله (١).
خامساً
: الإحراج الاجتماعي عن طريق العلاقات
الصفحه ٢٥ : :
إنَّنا لا ينبغي ـ ونحن ننظر إلى فهم التاريخ الإسلامي ـ أنْ ننظر إلى القادة
المعصومين (سلام الله عليهم
الصفحه ٧٩ : الشخصي
مِن حركته ، ونحن نُريد التعرُّف على ما يكون مُحتملاً مِن أهداف الحكمة الإلهيَّة
في ذلك.
وقد
الصفحه ٨٤ :
له ، وليس مِن أهداف
الحكمة الإلهيَّة في حركته ؛ فإنَّ الحكمة الإلهيَّة وإنْ كانت تُريد امتثاله
الصفحه ٩١ : ، بمعنى أنَّه يعلم بعدم وصوله إلى
الكوفة ، ولا مُبايعتهم له ولا نصرتهم إيَّاه ، بلْ يعلم مُحاربتهم له
الصفحه ٢١٥ :
__________________
إذاً أصحاب الحسين كانوا
يعلمون أنّهم قادمون إلى الموت وليس إلى الغنيمة ، بل
الصفحه ٦ : محمد بن صالح بن محمد ، ابن إبراهيم شرف الدين (جَدُّ آل شرف الدين)
بن زين العابدين ، ابن السيِّد نور
الصفحه ٩ : الطهراني الشهير بآقا بزرك صاحب
كتاب (الذريعة إلى تصانيف الشيعة) ، عن أعلى مشايخه الميرزا حسين النوري ، صاحب
الصفحه ٣٧ : الدالَّ
على حيرة الأمام عليهالسلام
في البحث عن الجارية ونحوها ، يكون في الحكمة الإلهيَّة ، لإثبات السيطرة
الصفحه ٥٣ : السياسية أم الثمرات
العلميَّة أم أيِّ حقل مِن حقول هذه الدنيا الوسيعة ، فإنَّه يحتاج إلى تضحية قبل
الوصول
الصفحه ٥٨ : يتكلم معه (١)
، مُضافاً إلى الرواية التي تقول : فقال له : إلى أين أنت ذاهب ـ يابن رسول الله ـ؟
فقال
الصفحه ٨٦ :
فضح بني أُميَّة
ومَن كان على شاكلتهم مِن يومه إلى يوم القيامة ، بأنَّهم ليسوا فقط ظالمين
لأنفسهم
الصفحه ٨٧ :
هذا مُضافاً إلى واقعة الحَرَّة ، بقيادة
مسلم بن عقبة ، الذي أباح المدينة المنوَّرة ثلاثة أيَّام
الصفحه ١٨٤ :
بشيءٍ من المحرّمات
، مع التعرّض إلى جوابه :
ما وردَ في تاريخ مسلم بن عقيل (سلام
الله عليه) : من
الصفحه ٢٠١ :
مَعقل
يقول المؤرّخون : إنّ مَعقلاً حين أراد
التجسّس لابن زياد ، أقبلَ إلى المسجد ، فرأى مسلم بن