البحث في أضواء على ثورة الحسين عليه السلام
٣٥/١ الصفحه ١٩ : أحياناً بالمعنى أو
بالمضمون لا باللفظ ، لوضوح أنَّ الذاكرة أقرب إلى المعنى منها إلى اللفظ ، ولكن
لا بأس ما
الصفحه ٩٥ :
__________________
العيال؟فإن قيل : إنّه
لربّما أُريدَ بالعيال المعنى الآخر ، وهو الإعالة أي
الصفحه ١٥١ : لا بالإجمال.
الوجهُ
الخامس : في المعنى الأصلي الذي أفهمهُ من هذه
الرواية : وهو أنّ فهمَنا لا يكون
الصفحه ١٨٦ : شقيقاً حقيقة ولا غير شقيق ، فلابدّ
من حَمله على أحد معنيين : إمّا المعنى المجازي ، أو المعنى المعنوي
الصفحه ٥٣ : .
وأشار إلى هذا
المعنى عدد مِن المُفسِّرين ، ومنهم الفخر الرازي ، الذي أعطى في تفسير هذا المقطع
مِن الآية
الصفحه ٥٩ : على تقسيمين :
التقسيم
الأوَّل : النظر إلى معنى الرضى في هذا الجملة ، فإنَّنا
تارة نفهم نفس الرضى
الصفحه ٦٠ : خبراً مُقدَّماً. فيكون المعنى : أنَّ الأمر الذي نرضاه
نحن أهل البيت يرضاه الله عزَّ وجلَّ. أو قُلْ : هو
الصفحه ١٣٩ : قلنا ـ امتحاناً عسيراً
وبلاءاً كبيراً ، إذاً فالتمنّي للكون مع إمامنا الحيّ ليس سهلاً بأيّ معنىً
قصدناه
الصفحه ١٤٨ : جانباً من
الصواب من الناحية الفقهيّة ؛ فإنّ النقل بالمعنى عن الروايات جائز إن كانت
الرواية بدورها مُحرَزة
الصفحه ١٥٣ : المعنى : مَن أضافَ إلى حسناته البكاء ، وجَبت له
الجنّة. ومن الواضح أنّها لم تقل ذلك بوضوح ، إذاً فيبقى
الصفحه ١٨٧ : المجاز ، وإمّا أن نحملهما معاً على عالَم المعنى ، ولا
يحقّ لنا أن نحمل بعضها هكذا وبعضها هكذا؟
وحيث
الصفحه ٩ : ، وإنَّما بصلاح
النفس وصفائها ، وفهمها إلى حقيقة العبوديَّة واندماجها في هذا المعنى ، وهذا لا
يحصل لكلِّ أحد
الصفحه ٣٥ :
تعارض
الروايات
هناك إشكال موجود في عدد مِن الأذهان ، يُفيد
الجواب عليه بصدد المعنى الذي تحدَّثنا
الصفحه ٣٨ :
حسن بن سليمان الحلِّي. ص ٢٠. وهذا المعنى موجود أيضاً في نفس الرواية التي تقول :
(إنِّي أبحث عن الجارية
الصفحه ٤٢ : العنوان لغيرهم فهو محلُّ إشكال ، وخاصَّة بعد أنْ ورد في بعض
الروايات (٢)
تفسيره بأحد هذين المعنيين