البحث في أضواء على ثورة الحسين عليه السلام
٢٤٢/٤٦ الصفحه ٦٢ : وخارجها موجودة ، وهم مُعرضون عنها لا يُشاركون بأيِّ شيء منها ، حتَّى
لو كان الثوَّار والمُحاربون مِن أبنا
الصفحه ٦٤ : عمار بن ياسر
لا يأخذ في ناحية ولا واد مِن أودية صِفِّين إلاَّ رأيت أصحاب النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٩٦ : للتضحية والفداء ، يبقى قليلاً.
إذاً فالمسألةُ الأهمّ من كلّ شيء هي :
أهميّة التوجّه إلى الله والتضحية في
الصفحه ١٧٤ :
عليهالسلام
أم لا؟ فإنّ في تلك القضايا من العِبر والمواعظ ما لا حدّ لهُ ، فضلاً عن غيرها.
ثالثاً
الصفحه ٨٠ :
عدمها موافقاً لها
لا مُحالة
المُناقشة
الثالثة : لهذا الهدف ـ إنَّه هدف وقتي منوط لا
محالة بحياة
الصفحه ٥٤ :
نتائجها بكلِّ تأكيد
، سواء النتائج المطلوب تحقُّقها منها في الدنيا أم المطلوب تحقُّقها في الآخرة
الصفحه ١٤٣ :
٢ ـ لا يعرفون أسماء الرجال الموالين
والمعادين لكي يرووا تفاصيل أعمالهم.
٣ ـ إنّ فهمهم الطفولي
الصفحه ١٣١ : ء آخر لا يكون إلاّ بمقدار التحمّل ، ويستحيل أن يكون
أكثر من ذلك ، بمشيئة الله سبحانه.
ثانياً
الصفحه ٢٤٩ :
فأني
لا اعلم اصحاباً اوفى ولا خيراً من اصحابي ولا اهل ....
٢١٢
فرقت
بين رأسي وبدني
الصفحه ٩٩ : حصولها ـ
وقد حَصلت فعلاً ـ هي من الأهميّة والعظمة بحيث لا تكون مقدورة لأحد إطلاقاً ، وإنْ
زَعم الزاعم
الصفحه ١٣٦ : إلاّ أنّه لا يُنجّزه ؛ لأنّهم لا يستحقّون ذلك.
ومحلّ الشاهد من كلّ ذلك : أنّ التمنّي
للممكن أمرٌ ممكن
الصفحه ٢٠٩ :
بذلك ، وإنّ نصّ
الرسالة التي أرسلها الإمام الحسين عليهالسلام
معه لا تساعد على ذلك؟
الثاني
الصفحه ٦٥ : ومنها نُخرجكم تارة أُخرى. قال الحجَّاج : اذبحوه.
قال سعيد : أمَّا أنَّي أَشهد وأحاجُّ أنْ لا إله إلاَّ
الصفحه ٤٤ :
حَدٍّ يُستطاع القول
: إنَّ العوالم التي يعيشونها في الجنان بعد هذه الحياة ليس مِن جنس واحد ، بلْ
الصفحه ٢٧ : إلهامي ، والعلم اللَّدُني هو الذي لا واسطة في حصوله بين النفس
وبين الباري عَزَّ وجلَّ. وها هو كالضوء مِن