البحث في أضواء على ثورة الحسين عليه السلام
٨٨/٣١ الصفحه ٢١ : في الرؤية ، إلى حَدٍّ قد
يكون أحياناً أنَّنا نجد الباب مُغلقاً أمامنا تماماً ، للصعود الذي نطمع به
الصفحه ٢٣ : المنطقيَّة يحتاج إلى الجزم بنتيجته ، وهذه
الأُطروحات تُخلخل هذا الجانب وتُطيح به ، ومعه يسري الفساد إلى نتيجة
الصفحه ٢٥ : وبالتالي إلى كربلاء ، وهو يعلم أنَّه سوف يموت ، وأنَّ عائلته
سوف تُسبى ، وليس الأمر مُنحصراً به ، بلْ يعلم
الصفحه ٢٧ : اكتسابيٍّ ، يختصُّ به
أولياءه. وآخر الآيات تدلُّ على أنَّه كان علماً بتأويل الحوادث (الميزان ج ١٣ ص ٣٤٢
الصفحه ٣٠ : يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ
__________________
(١) يُضرب هذا المثل
لمَن يتكلَّم بكم ويُريد به شئياً غيره
الصفحه ٣١ :
لا تؤمن بالمعصوم معصوماً ، بلْ غاية ما يُستطاع إقناعهم به هو كونه قائداً
دنيويَّاً فَذَّاً حكمياً
الصفحه ٣٣ : التسليم المأمور به في
الآية الكريمة. وهو قوله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ
وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
الصفحه ٣٦ : مُميِّزات عُليا ومُهمَّة ، لا شكَّ أنَّ الناس بالتدريج قد
تعتقد به الربوبيَّة.
وهذا ما حصل فعلاً في
الصفحه ٣٨ : (٢).
المُراد به أحد أُمور :
الأمر
الأوَّل : التقيَّة في مُقابل الإرجاف بذلك مِن
قبل المُغرضين.
الأمر
الثاني
الصفحه ٤٣ : توجيهاتهم.
فإذا تمَّ لنا ذلك ؛ أمكننا أنْ نُعقِّب
عليه ما يتَّصف به الراسخون بالعلم مِن مزايا وصفات تفوق
الصفحه ٥٤ :
عند سلطان جائر (١)
، ومثل تسليم المُجرم نفسه إلى القضاء الشرعي ؛ ليُقام عليه الحدُّ الذي قد يؤدِّي
به
الصفحه ٥٧ : صحيح الحديث
قاله النجاشي والعلاَّمة. له كتاب وفاة الرضا عليهالسلام
وكان كما يشعر به بعض الكلمات
الصفحه ٥٩ : بصفته عاطفة نفسيَّة محبوبة ، وأُخرى نفهم منها : الأمر
المرضي ، يعني : الذي يتعلَّق به الرضى كما هو
الصفحه ٦٣ : ثابت في الشريعة ، يعلم به المعصومون جميعاً (سلام الله
عليهم) بما فيهم الحسين عليهالسلام
؛ فإنَّهم
الصفحه ٧٦ : الأهداف ، فإنَّها إنَّما تأتي بعد إنجاز
حركته ووجودها وإلقائها ، بلْ بعد حصول عدد مُعتدٍّ به مِن نتائجها