البحث في أضواء على ثورة الحسين عليه السلام
١٧٧/١٦ الصفحه ٢١٨ :
حين ذهبَ ليملأ القربة بالماء ، وحاربَ أعداءه إلى أن وصلَ إلى ضفّة النهر ، قالوا
: ثمّ اغترفَ غرفة من
الصفحه ٢١٩ : الخيانة لأخيه وذويه أن
يكون ريّاناً بالماء وهم عطاشا ، وهذا ما يُصرّح به التاريخ (١) ، وقد نطقَ به الشعر
الصفحه ٢٢٠ : المستويات الثلاثة الأخرى ؛ لوضوح أنّ شرب الماء لو كان سبباً للنجاة كان
واجباً ، ولا تقوم أمامه المستويات
الصفحه ٢٢١ :
المستوى
الأوّل : ما يشبه ما ذكرناه في المستوى الرابع
من الحديث عن العبّاس عليهالسلام
: من أنّ
الصفحه ٢٤٦ : اعلمه الله تعالى به
٣٥
أننا
نزداد في كل جمعة ولولا ذلك لنفذ ما عندنا
٣٥
الصفحه ٥ : أشياء ومضامين لم أكن مُلتفتاً إليها سابقاً.
وبالفعل ، هذا ما حصل مع الطبعة السابقة
المُحقَّقة لهذا
الصفحه ٦٥ : عليهالسلام ، فأخذه خالد بن
عبد الله القسري وأرسله إلى الحجَّاج فلمَّا رآه قال له : ما اسمك؟ قال : سعيد بن
الصفحه ٦٩ :
ومَن يكون حاله هو العلم اليقين بموته ،
يرتفع عنه حُكم التقيَّة مِن قاتله ، وله أنْ يفعل ما يشا
الصفحه ٧٨ : لفهم الدولة الأُمويَّة يومئذ ، وكذلك ما فعل يزيد بن
مُعاوية بسائر مُعارضيه مِن المُحاربة والتنكيل ، ولم
الصفحه ١٠٦ : واقعها الأخروي ، فكان من الأفضل توجيه الناس إلى
ما يفهمون والاستفادة لهم بمقدار ما يدركون.
ومن هنا وردَ
الصفحه ١٤٨ : ؛ لأنّهم أعلى وأجلّ من أن
نعلم ما يدور في خواطرهم وما تُخفيه سرائرهم ، في حين أنّنا بعيدون عنهم زمناً
الصفحه ١٥١ : غير
مُحتمل فمثلاً : هل يمكن أن يشمل قوله : (قولوا فينا ما شئتم) القول السيئ من
القدح والشتم ونحوه
الصفحه ١٦٧ : همّة حقيقيّة لحربه.
النقطة
الخامسة : ما وردَ في التاريخ عنه شخصيّاً : أنّ
أفراد الجيش المعادي كانوا
الصفحه ٢٠٦ : ) أدركَ
لا محالة ما التفتنا إليه قبل قليل ، من تفرّق خاصّته عنه ، وأدركَ سبب ذلك ، وهذا
السبب ممّا ينبغي
الصفحه ٢٢٦ : ما يسمّى بالجذع طبياً ـ وهو المتكوّن من الصدر والبطن ـ فلا وجه للسؤال
أصلاً.
وأمّا السؤال الثالث