البحث في بحوث في الفقه المعاصر
٦٨/٣١ الصفحه ٨٤ : البائع دائناً ، فوقع
في الضرر الذي فر منه.
٤ ـ الفرق بين بيع
النسيئة والربا :
١ ـ هناك كثير من
الصفحه ٨٥ : لم يكن ذهباً او فضة ( كما هو
محتمل ) ، فمع هذا يكون الجواز في بيع السلعة بثمن نسيئة ، للفرق بين بيع
الصفحه ٨٦ : يحذر من الفرقة ويدعو إلى احترام مشاعر الآخرين واحترامهم ، وتشترك
في هذا المجمع طائفة الإمامية بصورة
الصفحه ٨٩ : يجتمع
الإلزام بالزيادة من قبل المقرض والتبرع من قبل المقترض.
(٢) الفرق بين الحكم
والحق هو : أن الحق
الصفحه ١٠٤ : ديون الإنسان التي
يطلبها على ديونه المطلوب بها ، لوجود الفرق ، وذلك فان ديون الإنسان المطلوب بها
إذا
الصفحه ١٠٥ : فرق بين المفلّس الذي وجد مع
أمواله ( المحجور من التصرف بها ) نفس العين التي باعها اليه البائع ولم يسدد
الصفحه ١٠٧ : ولا سبيل له على المتاع
» (١).
وقد يكون الفرق بين الصورتين ( بالاضافة
الى الروايات ) هو عدم تضرر
الصفحه ١٢٢ : ء
الامامية رضوان الله عليهم.
الفرق بين بيع
الدينار بمثله في الذمة وما نحن فيه ( بيع الدين بأقل منه لشخص غير
الصفحه ١٢٤ : بيع وعقد فيشمله : (
اوفوا
بالعقود )
و : ( أحل الله البيع
) وليس عليه
أي شائبة من ربا.
الفرق بين بيع
الصفحه ١٣٠ : الإمهال والاجل ، اما هنا
فالزيادة تكون في مقابل إسقاط الاجل ، فبينهما فرق واضح. فإذا قيل إنَّ كلا
الموردين
الصفحه ١٣٣ : داعياً لنقصان الدين ، وهذا لم
يرد عنه دليل شرعي يقول إنه ربا. وفرق هذه المناقشة عن سابقتها هي أنه يوجد
الصفحه ١٣٥ : عليهالسلام بقوله لا
بأس وهذا بخلاف تأجيل حقه بزيادة فيه ، فانه ربا ، وكم فرق بينهما. كما يمكن أن
يستدل بصحيحة
الصفحه ١٥٥ : الزرقاء فهو لا يكفي
لنسبة القول بحوالة الحق الى الفقه السنّي ، اذ فرق كبير بين تصور الشيء وثبوته في
الفقه
الصفحه ١٥٧ : ، والذمّة تتكون من العنصرين معا
، وحاصل الفرق بين العنصرين يسمى الصافي ، وقد تكون الذمّة خالية ليس فيها
الصفحه ١٧٢ : من عنصر المخاطرة ولا يرتكز على عمل
منفق.
وبهذا اتضح الفرق بين النظرة الاسلامية
للدَّين ، والنظرة