البحث في بحوث في الفقه المعاصر
٩٤/١ الصفحه ٣٨١ :
بيع الكلي كما سيأتي.
بيع الكلي ( بيع ما
في الذمة ) :
وهو يتصور على قسمين :
الأول : بيع السلم
الصفحه ١٨٥ :
٣ ـ الذمّة لا تموت بموت الانسان
فعلى هذا الذي تقدم من معنى الذمّة «
انها وعاء اعتباري ... » وعلى
الصفحه ١٨٧ :
خصائص الذمّة :
وعلى ما تقدم من معنى الذمّة عند فقهاء
الشيعة ، فللذمّة خصائص هي :
١ ـ لا ذمّة
الصفحه ١٧٩ :
ثالثاً
: وهناك تعريف ثالث للذمّة ذكره القرافي
من فقهاء المالكية في كتابه ( الفروق ) ذهب الى ان
الصفحه ١٧٨ :
صاحب كتاب فخر
الاسلام ( اليزدوي ) اذ ذكر أن الجنين ليس له ذمّة فقال : « إن ولي الطفل اذا
اشترى
الصفحه ١٧٥ :
لمعرفة نظرية الذمّة في الفقه الاسلامي
، نعرض : ـ
١ ـ ما قاله علماء غير الشيعة فيها.
٢ ـ نعرض
الصفحه ١٨٣ :
هو أمر تقتضيه
استقامة منطق الاحكام وتخريجها وتأصيلها.
والآن ـ بعد ان مهّدنا لمعرفة فوائد
الذمة
الصفحه ١٧٦ :
للتملك والكسب اي
على نشاطه الاقتصادي فحسب ، بل الذمّة وصف تصدر عنه الحقوق والواجبات جميعها وان
لم
الصفحه ١٨٨ :
المتقدمة من تبرُّع
عنه او ابراء او ضمان.
٨ ـ الذّمة اذا كانت مشغولة لا تمنع
المدين من التصرف في
الصفحه ١٨٩ :
المتبرع يتمكن ان
يفرّغ الذمّة المشغولة ، كما ان الابراء ـ ايضا ـ كذلك ، وكذا الضمان. ثم اننا لا
الصفحه ١٨٤ : بأنَّ بين الذمة
والعهدة عموماً وخصوصاً من وجه حيث يجتمعان ، فيكون المال الكلي مرتبطا بالعهدة
والذمة معاً
الصفحه ١٧٧ : الحقوق
فيه.
وفي
الحقيقة ، ان الذمّة هي الامر الثاني من
الأمرين ، وإن كان الامران متلازمين في الوجود
الصفحه ١٨٠ :
اعتباري الى القول
بانها أمر وجودي مادي ، فقال فخر الاسلام اليزدوي : « إن الذمّة نفس لها عهد » ثم
الصفحه ١٨٢ :
وثروته ـ لا يكون
إلاّ بافتراض ان له ذمّة تكون وعاء لتلك الديون ، ولا علاقة للديون بما يملكه في
الصفحه ١٥٧ : فيصبح شيئاً مادياً
العبرة فيه بقيمته المالية » (١).
ومن هنا دخلت فكرة الذمّة في الفقه الغربي إلاّ أنها