البحث في بحوث في الفقه المعاصر
٤٠٤/٩١ الصفحه ١٤١ :
القائل إن هذه
العملية ربا يكون معارضا للروايات المجوّزة.
ما هو العمل عند تعارض
الروايات في عملية
الصفحه ١٥٤ :
مصطفى الزرقاء :
اما الاستاذ مصطفى الزرقاء ، فقد ذهب
الى عكس ما ذهب اليه السنهوري ، حيث قال في
الصفحه ١٥٩ :
الدَّين في الفقه الوضعي ( بانه التزام شخصي ) ادى بهم الى ما يلي :
١ ـ عدم تصورهم لحوالة المدين الدائن في
الصفحه ١٦١ : تحويل الالتزام إليه ) في قبض الدَّين باسمه من المدين وكان هذا التوكيل
وسيلة يستطيع بها الوكيل ان يقبض
الصفحه ١٨٩ : ، فيكون
بعد الموت ايضا ـ ما ورد في الحديث النبوي الشريف : « إن ذمّة الميت مرتهنة بدَينه حتى يقض عنه
الصفحه ٢٠٥ :
الشيء اصلاً ، فقد
خلطوا بينه وبين الغرر ، واعتبروا أن التعامل في شيء منعدم وقت التعاقد ينطوي في
الصفحه ٢١١ :
في العين. وحينما
نقول بعدم وجوب الاستقصاء في الوصف ، فليس معنى ذلك عدم جوازه ، بل هو امر جائز
الا
الصفحه ٢١٨ :
الغرر وعزة الوجود.
وعلى هذا فاذا كانت الصفة التي ذكرت في السلعة لتعيينها قد استقصيت فأدت الى عزة
الصفحه ٢٢٠ :
اجوراً اضافية فتكون
السلعة اعلى سعراً من الشركة المحلية التي تعرض السلعة نفسها في نفس البلد بدون
الصفحه ٢٢١ : المشتري اشترط في صفقة السلم
الماركة المعينة ولتكن الاغلى ثمناً او الارخص ثمناً ، ولكن بهدف إرباح هذه
الصفحه ٢٣٨ :
على مال غير حال كما
في الحوالة بدين السلم أو على مال السلم قبل حلول الاجل فسنتكلم عنها الآن
الصفحه ٢٤٣ :
وقد ارتأى هذا الرأي الامام مالك أيضاً
فقد جاء في المدونة : « قلت فان كنتُ اسلفت في شعير فلما حلّ
الصفحه ٢٥٩ :
الجاهلية « أتقضي ام
تُربي » فكذا لا يجوز الزيادة في أجل المثمن في البيع السلمي في مقابل المال لانه
الصفحه ٢٨٥ :
النسبة من ثمن
البضاعة في مقابل تحصيل الدين من العميل الى التاجر ، وليس له اي ارتباط بالثمن
الذى
الصفحه ٣١٣ :
فكأنه يريد أن يحلل
ربا القرض الذي لم تحدد فيه نسبة الربح من الأول ، بل نسبة الربح تحدد من قبل