البحث في بحوث في الفقه المعاصر
٤٠٤/٢١١ الصفحه ١٦٦ : ء الاصول في مسألة مقدمة الواجب.
ب ـ الدَّين اذا صدر
من الدائن :
إن الدَّين اذا صدر من الدائن يكون
الصفحه ١٦٧ : »
(٣).
ولعل السرّ في ترجيح ثواب القرض على
ثواب الصدقة ـ حيث ان ثواب الصدقة الواحدة بعشر ـ ما ذكره الشهيد
الصفحه ١٧١ :
الاشباع او التمتع
في المستقبل اكبر من التمتع الحالي » (١).
أما في المدرسة الثانية : فقد عرّف
الصفحه ١٧٥ :
لمعرفة نظرية الذمّة في الفقه الاسلامي
، نعرض : ـ
١ ـ ما قاله علماء غير الشيعة فيها.
٢ ـ نعرض
الصفحه ١٨٦ :
١ ـ ما رواه محمد بن مسلم ( في الصحيح )
عن الإمام الباقر عليهالسلام
حيث قال :
«
إن العبد ليكون
الصفحه ١٨٧ : للحيوانات ، حيث إن العقلاء
اعتبروا الذمّة وعاءً في الانسان لما يجب عليه من حقوق مالية كلية. والحيوان لا
يجب
الصفحه ٢٠٨ :
٣ ـ صحيحة يعقوب بن شعيب قال : « قال الامام الصادق
عليهالسلام اذا كان الحائط فيه
ثمار مختلفة فادرك
الصفحه ٢٣٧ :
مورد تهمة وسوء ظن ،
فان الدائن هنا هو المشتري وقد يتّهم في صورة شرائه لنفسه ، فيعلم ان النهي
الصفحه ٢٤٠ : التي هي عبارة عن براءة ذمة المحيل وانتقال المال إلى
المحال له انما يكون في صورة صحة الحوالة وعدم
الصفحه ٢٥١ :
قال مالك : اجتمع أهل العلم على أنّه لا
بأس بالشرك والإقالة والتولية في الطعام قبل أن يستوفى إذا
الصفحه ٢٥٧ :
وجود اشياء جائزة
ايضاً كالفسخ او الانتظار لحين وصول الباقي ، كما تقدم ذلك في صورة عدم تقصير
الصفحه ٢٦١ : من حقنا ان نتساءل في ان
الاعلان عن كون الشركة مسؤولة عمن يبرز هذه الوثيقة عند الاجل يكون قد جعل
الصفحه ٢٧٩ :
الجهاز بمجرد امرار البطاقة فيه ، ووضع الرقم السري للعميل بالاتصال بمركز التفويض
في بنك التاجر الذي يقوم
الصفحه ٢٨٧ :
الدين من العميل الى
التاجر ، او ان البنك يفاوت بين القسمين ، فيأخذ من التاجر في الصورة الثانية
الصفحه ٢٩١ :
تلقي الخدمات في اماكن بعيدة من دون ان يقدم النقد لهم بالفعل ، ويسهِّل عليه كثيراً
من الصعوبات التي تنجم