البحث في بحوث في الفقه المعاصر
٣٣٥/١٦٦ الصفحه ٤١٠ : يبحث المسألة
له اتجاه نفسي ، فإنّ هذا الإتجاه النفسي سوف يؤثر عليه إلى حدّ كبير في عمليّة
الإستنباط أو
الصفحه ٤١٦ : أقرب إلى المثل.
وأمّا إذا كان الشيء المقترض من
القيميّات : فالقاعدة تقول بوجوب ردّ قيمة يوم قبضه
الصفحه ٤١٩ : عليهالسلام أنّه قال : « لئن أقرض قرضاً أحبّ
إليّ من أن أتصدّق بمثله » ، وكان يقول
: « من أقرض
مؤمناً وضرب له
الصفحه ٤٢٨ : إلاّ الملكيّة الخاصّة ، أمّا المجتمع الإسلامي
فإنّه يقرّ بالإضافة إلى الملكيّة الخاصّة ، الملكيّة
الصفحه ٤٣٠ : والمقترض مسؤول عن أداء القيمة الشرائيّة حين
القرض ـ يجب على المقترض أن يدفع خمس كليوات من البطيخ إلى
الصفحه ٤٣٨ :
فالضرر هنا ليس
مباشراً ، بل هو ضرر غير مباشر يؤدّي إلى سوء حال الآخرين من دون أن ينقص فعلاً
شيئاً
الصفحه ١ : ان يترك حتى ينام ثم يوقظ فان انتبها معاً فهما
واحد وإلاّ فاثنان ، والظاهر التعدّي عن الميراث الى سائر
الصفحه ١٤ : ان يترك حتى ينام ثم يوقظ فان انتبها معاً فهما
واحد وإلاّ فاثنان ، والظاهر التعدّي عن الميراث الى سائر
الصفحه ٣١ :
المقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين وصحبه
الصفحه ٣٣ : تأتي كلمة
الشارع اردفها بقولي : « المقدس » ثم التفت الى طلب الرئيس مني ترك كلمة «
المقدس » بعد فوات
الصفحه ٣٩ :
أم سيئة.
وفي اصطلاح الفقهاء : تطلق السنّة على
ما يقابل البدعة. ويراد بها كل حكم يستند الى اصول
الصفحه ٤٩ : إلاّ كتاب الله وما في هذه الصحيفة فنشرها ، فاذا فيها اسنان الابل ، واذا
فيها : المدينة حرم من عير الى
الصفحه ٥١ :
وهذه
الصحيفة فقد كذب » ، وانظر الى السؤال
عن أبيجحيفة « هل عندكم
كتابٌ ؟ قال : لا » فهو يدلّ على
الصفحه ٥٢ : الحكم.
٢ ـ تفويض الامر الى رسول الله صلىاللهعليهوآله .
٣ ـ روايات التفويض الى الأئمة عليهمالسلام
الصفحه ٥٧ : ، عشر ركعات ، فأضاف رسول الله
صلىاللهعليهوآله الى الركعتين ركعتين والى المغرب ركعة فصارت
عديل