البحث في عارفا بحقّكم
١٩/١ الصفحه ٦٠ : وبين خلقه في إيصال التشريع
وبيان الأحكام للناس ، بل هو واسطة في كلّ أمرٍ يرتبط بأُمّته ، فلا يمكنهم
الصفحه ١٤ : (٦) ، وتمسح وجوه المؤمنين بأيديهم (٧) وتصافحهم (٨) وأن الله يوكّل أربعة آلاف ملك من
الملائكة يصلّون على زائر
الصفحه ٢٦ : هذه الآيات الأربعة فيما بينها يفيدنا للتعريف بمكانة الرسول
الأعظم صلىاللهعليهوآله
والأئمّة
الصفحه ٢٩ :
الآيات الاربعة ، وأنّها تؤكّد على حقيقةٍ واحدةٍ وهي لزوم الاقتداء بأهل البيت عليهمالسلام والأخذ منهم
الصفحه ٣٤ : السّماء ، فإذا خرج من باب منزله راكبا أو ماشيا وكّل الله به أربعين
ألفا من الملائكة يصلّون عليه حتّى
الصفحه ٣٧ : ويزفّونه زفّاً ، بين يديه فارس على فرس له ذَنُوب ، على رأسه تاج ، للتاج
أربعة أركان ، في كلّ ركن جوهرة تضي
الصفحه ٦٥ : وأبي بصير
المراديّ ، ومحمّد بن مسلم ، وزرارة بن أعين ؛ النجباء الأربعة.
فالإخوان هم أخصّ الخواصّ
الصفحه ٦٦ : .
٢ ـ لا نعرف المقصود
من إخوانه ، فقد يكونوا الأربعة المخبتين وقد يكونوا غيرهم.
الصفحه ١٢٣ :
بعدهمْ في الأرضِ هادونَ أربعُ
بهذا فقد عرفنا بعض الحقائق عن مقامات
رسول الله والأئمّة من ولده
الصفحه ١٢٤ : النّاس لي ، فقال : أما ترضى أن تكون رابع أربعة ، أوّل من يدخل الجنّة أنا
وأنت والحسن والحسين ، وأزواجنا
الصفحه ١٢٦ :
فثبت أنّ هؤلاء الأربعة أقارب النبيّ صلىاللهعليهوآله ، وإذا ثبت هذا وجب
أن يكونوا مخصوصين بمزيدٍ
الصفحه ١٤٣ : أبا
عبد الله عليهالسلام
يقول : وكّل الله بقبر الحسين عليهالسلام
أربعة آلاف ملك`شُعثا غُبرا يبكونه
الصفحه ١٥٣ : أبو عبد
الله عليهالسلام
: ما أجفاكم يا فضيل لا تزورون الحسين عليهالسلام!!
أما علمتم أنّ أربعة آلاف
الصفحه ١٥٧ :
الصالحين في الصلاة» (٤).
ومن هنا اعتبرت زيارة الأربعين إحدى
علائم المؤمن الخمس (٥)
، أي أنّها صارت شعارا
الصفحه ١٦٢ : شهيداً على
النّاس بعد أربعة عشر قرنا من وفاته بحيث يرى أعمالهم ، وتعرض عليه تلك الأعمال ، فلا
يُمكنهم