البحث في عارفا بحقّكم
٨٤/٣١ الصفحه ٦٠ :
وأعداء الدين.
فالله سبحانه بخطابه للنبيّ بـ (قُل) أراد التأكيد على أنّ هذا الأمر صادرٌ
عنه لا عن
الصفحه ٩٤ : أهل البيت أحياء يسمعون
كلامنا ويردّون سلامنا ليس بالأمر العظيم ، والعسير فهمه لأن مقاماتهم عالية وقد
الصفحه ٢٦ : الأمر وأنّه مدخل جميل إلى الموضوع ، والنقاط هي :
١ ـ ما من عملٍ إلاّ وله أجر.
٢ ـ الأجر على قدر
الصفحه ٤٧ : صلىاللهعليهوآله ـ وبفضل الله ومنّه
ـ كان عالماً بكلّ شيء حتّى إنّه كان يعلم بما سيؤول إليه أمر العالم في آخر
الصفحه ٤٨ : مليئة بالمتاعب والمصائب لما تكفل به من
التكليف الباهض الذي هو أمر شاقّ جدّا جدّا ، خصوصا وأنّ مهمته
الصفحه ٥٣ : بما
سيؤول إليه أمر أمّته من الاختلاف والإنكار للجميل ، لکنّه مع ذلك کان موفّقا في
دعوته رغم قصر المدّة
الصفحه ٦٩ : التحريف وصروح الكذب ؛ إذ أنّ غاية ما
يريده المعصوم عليهالسلام
في عصر الغيبة هو هذان الأمران لا غير
الصفحه ١٠٤ : الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ
الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ
لِحُدُودِ
الصفحه ١٠٧ :
الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ
الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ
الصفحه ١٤٧ : زيارة النبيّ والأئمّة بعد الحجّ ـ قال :
إنّما
أُمر النّاس أن يأتوا هذه الأحجار فيطّوّفوا بها ثمّ
الصفحه ١٦٤ : أن تجتمع هذه الأُمور الثلاثة
في تعظيم أمرٍ واحدٍ ، وقد يُمكن أن تنتهك جميعها في أمرٍ واحد أيضا
الصفحه ١٩٣ : فيه
حيلة؟
فدعوتُ بشمعة فنظرتُ فإذا كبده وطحاله
ورئته وفؤاده خرج منه في الطست ، فنظرت إلى أمر عظيم
الصفحه ٢٠٧ : الحج قال : «إنما امر الناس أن يأتوا هذه الاحجار فيطوفوا
بها ثم يأتونا فيخبرونا بولايتهم ويعرضوا علينا
الصفحه ٩ :
الولايات الثلاث فقال سبحانه : (أَطيعوا اللّهَ
وَأَطيعوا الرَسولَ وَأولي الأَمْرِ مِنْكُمْ) (٢)
وقوله تعال
الصفحه ١٧ : ، وأن عليه اداء ما فرض الله عليه من حقوق لهم في کتابه ، وأن
زيارتهم هو تطبيق لذلك الأمر الإلهي من المودة