البحث في نور من القرآن
١٧/١ الصفحه ٨ : يكون
هدفاً وغاية لحركته اليومية.
وهوما نسعىٰ إلىٰ كشفة عبر
هذه المختارات من القرآن الكريم التي اعتمدت
الصفحه ٥٦ : اجملها
العلّامة الطباطبائي ـ انسحابهم من الجيش الإسلامي يوم اُحد ، وعقدهم الحلف مع اليهود ، واستثارتهم
الصفحه ٧١ :
مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا
يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ
الصفحه ٥ : ، وسيظلّ هذا الاعجاز قائماً إلىٰ يوم الدين.
ولا
يقتصر الاعجاز القرآني علىٰ قوة البيان وجمال الأسلوب
الصفحه ٢٥ : ترىٰ هل إنّ هذه الظاهرة
الربّانية تقتصر علىٰ خالة ومقطع زمني معين ؟ أم تتعدّاها لما نعيشه اليوم وما
الصفحه ٤١ : أعلىٰ التقادير يبقىٰ في
ضفاف هذا الحبّ الجديد بعيداً عن تأثيراته الصميمية.
ففي عصرنا اليوم لم يعد
الصفحه ٥٤ : والجماعة ، ومن مات علىٰ بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه : آيس من رحمة الله ، وقد مات كافراً
الصفحه ٥٨ : وبالمؤمنين الدوائر قال تعالىٰ : (
فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ
الصفحه ٧٨ : (
بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ )
(٢) فإذا نظرت إلىٰ
جماعة ثقافتهم الانكار والكفر باليوم الآخر ، وهم علىٰ سبيل
الصفحه ٨٨ : )
(١) : إنما المؤمنون يوم
القيامة نورهم يسعىٰ بين أيديهم وبأيمانهم حتّى ينزلوا منازلهم من الجنان »
(٢).
ومن
الصفحه ٩٥ : إبراهيم : من أصاب الزبد وخَبَث
الحلية في الدنيا لم ينتفع به ، وكذلك صاحب الباطل يوم القيامة لا ينتفع به
الصفحه ٩٦ :
الدنيا انتفع به وكذلك
صاحب الحقّ يوم القيامة ينتفع به. (١)
خشوع
الجبل
(
لَوْ
الصفحه ٩٩ : يلعنه »
(١).
وقال الإمام الصادق عليهالسلام : «
من قرأ القرآن ولم يعمل به ، حشره الله يوم القيامة أعمى
الصفحه ١٠٢ : أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ
الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَىٰ شَيْ
الصفحه ١١٠ : وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ) (٢).
وردت هذه الآية بعد آيتين