البحث في نور من القرآن
١٦٤/٣١ الصفحه ٧٠ :
يقول الشيخ
محمد عبده عند (آية ٢٣ : البقرة) : (فهذا القضاء الحاكم منه بأنهم لن يستطيعوا أن
يأتوا
الصفحه ١١٣ : العامة والخاصة وهو معلوم لجميع قومه الذين شاهدوه متواتر عند من غاب عنه
وبلغته أخباره من جميع الناس أنه
الصفحه ١٦٠ : الألوهية.
٢ ـ ويبدو أن
إلصاق النبوة لله تعالى ليس من صنع بولس وإنما أخذها من أحبار اليهود كتاب
التوراة
الصفحه ١٣ : ، وينتهى إلى «أن المفروض أن اسم
الاستشراق يختص بالبلدان الشرقية دون غيرها ، ومهما يكن من أمر فإن الاسم لا
الصفحه ٨١ : «صلىاللهعليهوسلم» ادعى «أنه مبعوث إلى الكافة ثم صدقه الله تعالى
بالإعلام المعجزة فإنه لا بد من أن يكون مبعوثا إلى
الصفحه ٨٥ :
بوجوه :
الأول : لأنها «كانت ـ معجزة ـ ليلية لا يلزم أن يستوى الناس
فيها» (٢) وقل من «يترصد السما
الصفحه ١٠٣ : لنا من
هذا أن إحدى العلامات التى يعرف بها مدعى النبوة كذبا هو أن يقتلع من الأرض قبل أن
يتم دعوته ويكون
الصفحه ٨٤ :
ضرورة.
الرابع
: أن الانشقاق
قد وقع على عهد النبى كعلامة من أشراط الساعة لما ثبت «فى الصحيح عن
الصفحه ٦٤ : «صلىاللهعليهوسلم» نثبتها بوجوه منها :
ـ أنه ادعى
النبوة وأظهر ذلك.
ـ والمعجزات
التى ظهرت على يديه وهى قسمان
الصفحه ١٥٢ : باكتساب عدد كبير من الأتباع؟ ذكر هذه المعابد دليل
على أن نظرته أخذت في الاتساع. (!) أما وقد نسخت هذه
الصفحه ٧٩ :
والبلاغة متحديا أن يأتوا بسورة من مثله وظهر عجزهم مع التقريع صباح مساء
دل ذلك على أن الله تعالى
الصفحه ٢٤ : هو السبب في أن الاستشراق قام
في أول أمره على أكتاف المبشرين والرهبان ثم اتصل بالاستعمار» (١).
وأصبح
الصفحه ٧١ : عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ
وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
الصفحه ٧٧ : من
شروط تصديق المدعى ـ عند جمهور العلماء ـ اقتران دعواه بالأمر
__________________
١ ـ موريس بوكاى
الصفحه ٥١ : التى تمنعه من الترقى ، فقد روى
أنس «أن رسول الله «صلىاللهعليهوسلم» ، أتاه جبريل ذات يوم وهو يلعب مع