البحث في نور من القرآن
٨٢/١ الصفحه ٥١ : (المؤمنون) و (الفرقان) و (القصص) هو ما لا فائدة فيه من قول أو فعل ، وهو قبيح ، وقيل : إنه الباطل والكذب
الصفحه ١٩ : ، فحين يكون الشيء قائماً يختلف عما هو منبطح أو جاثٍ أو متسلّق أو قاعد أو منكبّ.
أما الاستقامة فهي
الصفحه ٥٠ : عظيمة تحيله الىٰ حصيد مقطوع ومقلوع لا يغني شيئاً ، فتنهدم تلك الآمال وتذهب نفسه حسرات علىٰ حبّه الفاني
الصفحه ٧١ : صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ
شَيْءٍ مِّمَّا
الصفحه ٧٩ : مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ
وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا
الصفحه ٨٠ : دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِّنَ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا
الصفحه ٤٠ :
إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ )
(١) لا صغيرة ولا كبيرة ،
ولو أنهم
الصفحه ٨٣ :
٢ ـ لا أعتقد أن تهلك هاتان الجنّتان.
٣ ـ لا أعتقد بقيام الساعة.
٤ ـ اني إذا انقلبت ورجعت إلىٰ
الصفحه ٨٩ :
ولاية
العنكبوت
(
مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ
الصفحه ١٠٥ :
لأفعالهم قيمة (
وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ) (١)
ولكن لا قيمة لأعمالهم
الصفحه ٢١ : عليه لا يرىٰ طريقة ولايميّز
عثراته فهو متعثّر السير دائماً ونتائج سيره غير مأمونة ، بينما الذي يمشي
الصفحه ٦٧ :
فالجواب الإلهي يشتمل علىٰ جملة
أمور :
١ ـ (
إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ
الصفحه ٨٤ : المشركين
(
وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا
دُعَا
الصفحه ٨٦ : التوحيد والحقّ ، فهم بذلك لا يعقلون حين سدّوا عليهم منافذ التعقّل ، وقد صاروا أضلّ من البهائم ، لأنهم
الصفحه ١٣ :
فأي كلمة تلك التي توصف بالشجرة ذات
العطاء ، وإنها لا تزحزحها الرياح والعواصف ، ولا تتراجع أمام