البحث في نور من القرآن
١١١/١ الصفحه ٢١ : عليه لا يرىٰ طريقة ولايميّز
عثراته فهو متعثّر السير دائماً ونتائج سيره غير مأمونة ، بينما الذي يمشي
الصفحه ١١٢ :
والاتفاقات والروابط
التي أخذ في نائها رضوان الله سبحانه حتىٰ اعتبرت من ضمن الابتلا
الصفحه ١٠٨ :
اللَّهِ ) (١)
ثمّ ختم المثال بتهديد صريح شديد الوقع ، ويستفاد من هذا المثال في تعاملنا مع
الصفحه ٦٣ : النار ويخيّم الظلام عليهم من جديد ، وهذا هو حال المنافقين في دار الدنيا الذين لم يبصروا الهدىٰ وفقدوا
الصفحه ٣٥ : السيرة والتاريخ الحديث قد عرض القرآن الكريم جانباً حيوياً منها دون الخوض في تفاصيلها ، كما هو شأن القرآن
الصفحه ١٠١ : ، ولم يمنعها من ذلك كفر زوجها ، ولم تتعلّق بإيمانها شائبة من زوجها ، ودعت عليه ، وطلبت من الله أن
الصفحه ٢٦ :
الإسلامية اقتضت أن تتبوّأ مكانه ، وتلقي عليها لياقةً دونها كلّ اللياقات ، وقد جاءت هذه العناية من أجل بنا
الصفحه ٣٠ : منها حدّ التضادّ أحياناً ، فهو في معترك الصراح وعنف المواجهة.
هذه المقاطع الحسّاسة من عمر الإنسان لم
الصفحه ٤٥ : ) (١).
اللعب :
ضد الجدّ ، وهو عمل بقصد اللذة أو التنزّه ، أو من غير قصد صحيح ، وقيل : هو تعب من غير فائدة
الصفحه ٣٣ :
وقال الرسول : «المؤمن
القويّ خير وأحب إلىٰ الله من المؤمن الضعيف»
(١).
ومن ظلم
الصفحه ٢٨ : الحقّ
في هذا التباين والاختلاف ؟ فالاجتهادات والتنوّع في الأساليب وقوّة الابتكار كلّها صحيحة ما دامت في
الصفحه ٥ : ، وأسهم في تحرير العقل البشري من نير الجهل وقيود الأوهام وأدران الالحاد والشرك والضلال بما أسبغ عليه من
الصفحه ٧ : )
(١).
وقال جلّ شأنه : (
قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ
الصفحه ٦ : النار ».
ومن
هنا فالكتاب الذي بين يديك هو خطوة علىٰ طريق الاهتداء بمنهج القرآن والتزوّد من مفاهيمه
الصفحه ٧١ : المنّان بعمل المرائي.
ومن أجل تجسيد هذه الصورة في بطلان هذا
العمل وعدم كتابة الأجر له ، مثّل القرآن