البحث في نور من القرآن
٦١/٣١ الصفحه ١٠ : ذَٰلِكَ قَوَامًا ) (١).
فهذه الآية المباركة تشبه المثل القائل «
خير الأمور أوسطها » وكذلك قوله
الصفحه ١٦ : : (
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا
بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ
الصفحه ١٨ : : (
فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ )
موجّهة إلىٰ الرسول صلىاللهعليهوآله
وللمؤمنين ، أي كن ثابتاً علىٰ الدين موفياً
الصفحه ٢٢ : ، وبالتالي فروح المقاومة لم تتمكّن من نفوسهم فتذهب ريحهم أمام أية مواجهة أو امتحان تبتلىٰ فيه المواقف.
إن
الصفحه ٢٣ : ـ وأعلنها صريحة ( قُلْ يَا أَيُّهَا
الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ) (٥).
وقال
الصفحه ٢٥ : والملاصقة لرائد أية مسيرة كانت هي الحاجة ، حاجة القائد نفسه لهذه النماذج المخلصة ، وحاجة القضية ذاتها
الصفحه ٢٨ :
أيّ تجمّع أو كيان ، وتتمثّل في أبرز اتجاهاتها بابتعاد هذه الأُمة عن منطلقاتها ، وتلوّن أفكارها
الصفحه ٣٦ : الله سبحانه قادر علىٰ أن
يمنح النصر بإنزال آيات التأييد من غير تمحيص أو ابتلاء ، ولكنّه جلّ وعلا جعل
الصفحه ٣٨ : عليهالسلام ، وهنا يبدأ
الاختبار وتظهر المواقف ، فأمرهم عليهالسلام
أن يذجوا بقرة أيّة بقرة دون أن يشترط عليهم
الصفحه ٣٩ : عليهم ، فألجأهم الىٰ بقرة وحيدة في أوصافها ونعوتها ، ولولا عنادهم ولجاجتهم هذه لاستطاعوا اختيار أية بقرة
الصفحه ٤٤ : بعيداً عن صواب الطريق. ويأتي هذا
في سياق آية النهي عن الغرور : (
أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ
الصفحه ٥١ : يستحيل عملاً أخطر من اللغو نفسه ، ولهذه الحالات أحكمها.
واللغو كما تعرضه الآيات المباركة في
سورة
الصفحه ٥٧ : إِلَّا أَنفُسَهُمْ
وَمَا يَشْعُرُونَ )
(١).
٢ ـ الإفساد : والفساد ضد الصلاح ، أي
خروج الشيء عن حالة
الصفحه ٦٣ : » (١).
ومن الصور البلاغية في الآية ؛ استعمل
القرآن عبارة ( ذَهَبَ اللَّهُ
الصفحه ٦٦ : ، فقالوا : أي قدر للذباب والعنكبوت حتىٰ يضرب الله المثل بهما بأمثالهما ؟ باعتبار ان هذا الصغير لا ينسجم