البحث في نور من القرآن
٤٨/١٦ الصفحه ١١ : وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ
الْأَمْثَالَ
الصفحه ٢١ : لإثارة المناخ الوجداني في القيمومة الربّانية ، وان كلّ ما في هذا الكون من خلق أو تدبير يعود إليه سبحانه
الصفحه ٢٦ :
الإسلامية اقتضت أن تتبوّأ مكانه ، وتلقي عليها لياقةً دونها كلّ اللياقات ، وقد جاءت هذه العناية من أجل بنا
الصفحه ٢٨ : الحقّ
في هذا التباين والاختلاف ؟ فالاجتهادات والتنوّع في الأساليب وقوّة الابتكار كلّها صحيحة ما دامت في
الصفحه ٢٩ :
فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ) (١).
( إِنَّ الَّذِينَ
الصفحه ٣٠ : الآفاقية والأنفسية طلباً لسموّ مخاطبية ، كلّ ذلك من أجل تحقيق انعتاقهِ وتفجير ثورة علىٰ التقليد الأعمىٰ
الصفحه ٣٥ : يمكن وصفه بالزلزال والاضطراب الشديد المحسوس ، ففي هذا المقطع تتهيأ الأرضية عادة لاطلاق كلّ التصورات
الصفحه ٣٦ : يَأْتِيهَا
رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ
الصفحه ٣٧ : ذا شأن عظيم ، يقصدها الناس من كلّ مكان ، فمن يعيش هذه النعم المجتمعة في واقعة وحياته ثم يكفر بها فلا
الصفحه ٤٤ : وقتئذ أن يحفظ حتىٰ المقدسات ، فتأخذه المكابرة علىٰ كلّ شيء سوىٰ نفسه ، وهذا الغرور كما يصفه علما
الصفحه ٤٧ : اللَّهُ
عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا )
(١).
جاء هذا المثل بعد مثل الجنتين وبين أن
الإنسان قد يُخدَع
الصفحه ٥٣ :
التي أدّوها.
فهم أعدال القرآن ، وسفن النجاة وهم
المطهّرون عن كلّ رجس ، وقد تجسّدت
الصفحه ٥٤ : (١).
وقال أمير المؤمنين علي عليهالسلام : «
لا يحفظ مودّتنا إلّا كلّ مؤمن »
(٢).
وقال النبي
الصفحه ٥٨ :
٧ ـ يعيشون الخوف والوجل من افتضاح
أمرهم ( يَحْسَبُونَ كُلَّ
صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ
الصفحه ٦١ : ويثبتها ، ثم كشف عن حالة نفسية يعايشها المنافق ، حيث أنه يضع نفسه دائماً موضع الاتهام ، ويعتقد أن كلّ نقد