البحث في الطبّ النبوي
٢٠/١ الصفحه ٩ : ء ، بموافقة الداء للدواء. وهذا قدر زائد على مجرد وجوده. فإن الدواء متى
جاوز درجة الداء في الكيفية ، أو زاد في
الصفحه ٦ :
وقد اتفق الأطباء على أنه متى أمكن
التداوي بالغذاء : لا يعدل إلى الدواء ، ومتى أمكن بالبسيط : لا
الصفحه ٧ : ء. وهذا جار على قانون الحكمة الإلهية : ليس
خارجا عنها. ولكن الأسباب متنوعة : فإن القلب متى اتصل برب
الصفحه ١٢ : اليأس ، وانفتح له باب الرجاء. ومتى قويت نفسه : انبعثت
حرارته الغريزية ، وكان ذلك سببا لقوة الأرواح
الصفحه ٩٤ : )
(٢) الأشياء
المتوسطة. فإن الأول متى تناول عسلا : لم يضربه. والثاني (٣) متى تناوله : أضربه. والثالث : يضربه
الصفحه ١٠٤ :
الطرق إليها.
فمتى أضرت المادة بالأعضاء العليا : اجتذبت
من أسفل ، ومتى أضرت بالأعضاء السفلى : اجتذبت من
الصفحه ١٦٦ : والاستحالة ، والرطوبة مادة للحرارة : تغذوها
وتحملها. ومتى مالت إحداهما إلى الزيادة على الأخرى : حصل لمزاج
الصفحه ١٨٩ : . واجعلهن آخر كلامك.
فإن مت من ليلتك : مت على الفطرة ».
وفى صحيح البخاري عن عائشة : « أن رسول
الله
الصفحه ٢١١ : ـ وهو الداء العضال ـ فمن
علاجه : إشعار نفسه اليأس منه. فإن النفس متى يئست من الشئ : استراحت منه ، ولم
الصفحه ٥٠ : طلبا للشفاء. وكانوا
يعتقدون : أنه متى لم يكتو هلك ، فنهاهم عنه : لأجل هذه النية. وقيل : إنما نهى
عنه
الصفحه ٧٧ : أصناف تمرهم
: فإنه متين الجسم ، لذيذ الطعم ، صادق الحلاوة.
والتمر يدخل في الأغذية والأدوية والفاكهة
الصفحه ١١٣ : . وهذا كمرض
أفواه العروق : فإنه متى عولج بقطعه وحبسه ، خيف حدوث ما هو أصعب منه.
( الرابع عشر ) : أن
الصفحه ١٤٥ : ـ تعديل مزاج
العضو العليل. ومتى اعتدل مزاج العضو : قويت قواه المدبرة ، ودفعت عنه الألم بإذن
الله.
ومعنى
الصفحه ١٦٤ : ، فأمر
معلوم بالوجدان : فإن النفس متى تركت صائل الباطل وصولته واستيلاءه ، اشتد همها
وغمها ، وكربها وخوفها
الصفحه ١٨٧ : الحس
والحركة الإرادية. ومتى أمسكت هذه القوى عن تحريك البدن : استرخى ، واجتمعت
الرطوبات والأبخرة التي