البحث في الطبّ النبوي
١٥٦/٣١ الصفحه ٢٠ :
العفن ، سببا لانضاج
مواد غليظة لم تكن تنضج بدونها ، وسببا لتفتح سدد لم تكن (١) تصل إليها الأدوية
الصفحه ٢٤ : صلىاللهعليهوسلم
ـ : « من شرب الخمر : لم تقبل له صلاة أربعين يوما » ـ : إن أثر الخمر يبقى في جوف
العبد وعروقه
الصفحه ٢٨ : التلقي له : بالايمان والاذعان. فهذا القرآن ـ الذي هو شفاء لما في
الصدور ـ إن لم يتلق هذا التلقي : لم يحصل
الصفحه ٥٠ : طلبا للشفاء. وكانوا
يعتقدون : أنه متى لم يكتو هلك ، فنهاهم عنه : لأجل هذه النية. وقيل : إنما نهى
عنه
الصفحه ٧٦ : صلىاللهعليهوسلم
: « من تصبح بسبع تمرات من تمر العالية ، لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر ». وفى لفظ
: « من أكل سبع
الصفحه ٨٣ :
تضر بالناقة من
المرض : لسرعة استحالتها ، وضعف الطبيعة عن دفعها ، فإنها بعد لم تتمكن قوتها : وهى
الصفحه ٩٣ : علاج الأبدان بما اعتادته
من الأدوية والأغذية ، دون ما لم تعتده
هذا أصل عظيم من أصول العلاج ، وأنفع
الصفحه ٩٧ : يده ـ قالت : نعم قال : لم؟ قالت : أردت إن كنت كاذبا : أن
يستريح منك الناس ، وإن كنت نبيا : لم يضرك
الصفحه ١٠٦ :
يا رسول الله؟! قال
: نعم ، إن الله عز وجل لم ينزل داء ، إلا أنزل له دواء » (١)
وفى الصحيحين ـ من
الصفحه ١١٣ : بدل المركبة.
( الخامس عشر ) : أن ينظر في العلة : هل
هي مما يمكن علاجها ، أولا؟ فإن لم يمكن علاجها
الصفحه ١٣١ : على
الرؤية ، بل قد يكون أعمى ، فيوصف له الشئ فتؤثر نفسه فيه وإن لم يره. وكثير من
العائنين يؤثر في
الصفحه ١٣٧ : صلىاللهعليهوسلم لم يرد به نفى جواز
الرقية في غيرها ، بل المراد به : لا رقية أولى وأنفع منها في العين والحمة. ويدل
الصفحه ١٤٢ : الله التامات من شر ما خلق ، لم يضرك » (٢).
واعلم أن الأدوية الإلهية تنفع من الداء
بعد حصوله ، وتمنع
الصفحه ١٥٢ :
سبحانه لم يرسل إليه
البلاء ليهلكه ، ولا ليعذبه به ، ولا ليجتاحه ، وإنما افتقده به : ليمتحن صبره
الصفحه ١٥٤ : ـ : (
لا إله إلا
أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
). لم يدع بها
رجل مسلم في شئ قط ، إلا استجيب له ». وفى