البحث في الطبّ النبوي
٤٣/١٦ الصفحه ٥٣ : وعلاجه
لا ينكره إلا قليل الحظ من العلم والعقل والمعرفة. وأكثر تسلط الأرواح الخبيثة على
أهله ، تكون : من
الصفحه ٥٨ : سنن ابن ماجة (٢ / ١٨٠ : ط العلمية) بدون كلمة
« قالت ». وفى الزاد (ص ٨٦) : « ثم قال استمشين بالسنا
الصفحه ٨١ :
وهو أصل في حفظ
الصحة. بل علم الطب كله يستفاد من هذا. وفي استعمال ذلك وأمثاله
في الأغذية والأدوية
الصفحه ٨٣ : ء.
ولهذا أقر النبي صلىاللهعليهوسلم ، صهيبا ـ وهو أرمد
ـ على تناول التمرات اليسيرة ، وعلم أنها لا تضره
الصفحه ٩٩ : »
، قال أبو عبيد : « معنى (طب) أي : سحر ».
وقد أشكل هذا على من قل علمه ، وقال : ما
للحجامة والسحر؟ وما
الصفحه ١٠٥ : الاستعانة ،
في كل علم وصناعته ، بأحذق من فيها فالأحذق ، فإنه إلى الإصابة أقرب. وهكذا : يجب
على المستفتى أن
الصفحه ١١٣ :
، أم لا؟ فإن علم أنه لا يمكن زوالها ، نظر : هل يمكن تخفيفها وتقليلها؟ أم لا؟
فإن لم يمكن تقليلها ، ورأى
الصفحه ١٢١ : الأحاديث فيها
الناسخ والمنسوخ ، فينظر في تاريخها : فإن علم المتأخر منها حكم بأنه الناسخ ، وإلا
توقفنا فيها
الصفحه ١٣٠ : غير موقوف على الاتصالات
الجسمية ، كما يظنه من قل علمه ومعرفته بالطبيعة
__________________
(١) كذا
الصفحه ١٤١ : ، العلاج بالدواء المركب
من الامرين : الطبيعي والإلهي.
فإن في سورة الاخلاص ـ : من كمال
التوحيد العلمي
الصفحه ١٤٥ : سيما عند عدم
غيرها من الأدوية. إذ كانت موجودة بكل أرض. وقد علم : أن طبيعة التراب الخالص
باردة يابسة
الصفحه ١٤٨ : مبدئه ومعاده ، من أعظم علاج هذا الداء.
ومن علاجه : أن يعلم علم اليقين أن ما
أصابه لم يكن ليخطئه ، وما
الصفحه ١٥٢ : الكير الأعظم. فإذا علم العبد أن إدخاله كير الدنيا ومسبكها خير له من ذلك
الكير والمسبك ، وأنه لا بد من
الصفحه ١٥٤ : كتابك ، أو
علمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن العظيم ربيع
قلبي ، ونور
الصفحه ١٥٥ : . ( الثالث ) : التوحيد العلمي الاعتقادي (١). ( الرابع ) : تنزيه الرب تعالى عن أن
يظلم عبده ، أو يأخذه بلا سبب