البحث في الطبّ النبوي
٢٤٧/١ الصفحه ٨٥ :
واعلم أنه كما يرتفع من الأرض إلى الجو
بخاران : أحدهما حار يابس ، والآخر حار رطب ، فينعقدان سحابا
الصفحه ١٥٣ :
كذلك ، وحلاوة
الدنيا بعينها مرارة الآخرة. ولان ينتقل من مرارة منقطعة ، إلى حلاوة دائمة ـ خير
له من
الصفحه ١٦٠ :
وفى السنن وصحيح أبى حاتم مرفوعا : «
اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين : (
وإلهكم إله
واحد ، لا إله
الصفحه ٦ :
وقد اتفق الأطباء على أنه متى أمكن
التداوي بالغذاء : لا يعدل إلى الدواء ، ومتى أمكن بالبسيط : لا
الصفحه ١ : ، وآله وصحبه أجمعين.
أما بعد : فهذه فصول نافعة في هديه صلىاللهعليهوسلم ، في الطب الذي
تطبب به
الصفحه ٢٩ : أخضر أو أكمد ، ويؤول
أمره إلى التقرح سريعا. وفى الأكثر يحدث في ثلاث مواضع : في الإبط. وخلف الاذن
الصفحه ٤٢ :
في غاية النضج ـ الحجامة
فيها أنفع من الفصد بكثير : فإن الدم ينضج ويروق ويخرج إلى سطح الجسد الداخل
الصفحه ٥٧ :
الخاصيتان : الانضاج
(١) والتليين ، ففيها
الانضاج والاخراج. وهذا المرض يحتاج علاجه إلى هذين الامرين
الصفحه ١٣٦ :
ما كان أحوج ذا الكمال إلى
عيب يوقيه من العين!
( فصل ) ومن الرقي
الصفحه ٣٠٨ : ويهزل ، ويحدث حكة
وجربا ، ونفخا وعطشا.
ومن اضطر إلى شربه ، فله طرق من العلاج
يدفع به مضرته. (منها
الصفحه ٣ : ماء ، : فتيمموا
صعيدا طيبا ) ، فأباح للمريض العدول عن الماء إلى
التراب : حمية له أن يصيب جسده ما
الصفحه ٤ : يحتاج فيه إلى معالجة طبيب : كطب الجوع والعطش والبرد والتعب ، بأضدادها وما
يزيلها.
والثاني ما يحتاج إلى
الصفحه ٧ :
وأين يقع هذا وأمثاله من الوحي يوحيه
الله إلى رسوله بما ينفعه ويضره؟! فنسبة ما عندهم من الطب إلى
الصفحه ٢٨ : به شفاء الصدور من أدوائها ، بل لا يزيد
المنافقين إلا رجسا إلى رجسهم ، ومرضا إلى مرضهم. وأين يقع
الصفحه ٥٦ : : بعرق النساء ، خلافا لمن منع هذه التسمية ، وقال : النساء هو
العرق نفسه ، فيكون من باب إضافة الشئ إلى