البحث في الطبّ النبوي
٣٣٤/١ الصفحه ٧ :
وأين يقع هذا وأمثاله من الوحي يوحيه
الله إلى رسوله بما ينفعه ويضره؟! فنسبة ما عندهم من الطب إلى
الصفحه ١٠٠ : يوحى إليه : أن ذلك من السحر. فلما جاءه الوحي
من الله تعالى ، وأخبره أنه قد سحر ـ : عدل إلى العلاج
الصفحه ٣٢٤ : على التفصيل ، فليعلم ما بين القوة المؤيدة بالوحي من عند الله ، والعلوم
التي رزقها الله الأنبيا
الصفحه ٧٦ : خاصية أخرى تدرك بالوحي.
وفى الصحيحين ـ من حديث عامر بن سعد بن
أبي وقاص ، عن أبيه ـ قال : قال رسول الله
الصفحه ٢٨ :
إلهي : صادر عن
الوحي ، ومشكاة النبوة ، وكمال العقل. وطب غيره أكثره حدس (١) وظنون وتجارب ، ولا ينكر
الصفحه ٧٩ :
والسحر ـ بحيث تمنع
إصابته ـ : من الخواص التي لو قالها أبقراط وجالينوس وغيرهما من الأطباء ، لتلقاها
الصفحه ٢٧٤ : الأطباء بالنسبة إلى طب
الأنبياء ، أقل من نسبة طب الطرقية والعجائز إلى طب الأطباء ، وأن بين ما يلقى
بالوحي
الصفحه ١٥٩ : لتفريج هذا الضيق ، وخروج
القلب منه إلى سعة البهجة والسرور. وهذه الأمور إنما يصدق بها من أشرقت فيه
أنوارها
الصفحه ٢٨١ : صلىاللهعليهوسلم
: « الكمأة من المن » ، فيه قولان :
( أحدهما ) : أن المن الذي أنزل على بني
إسرائيل لم يكن هذا
الصفحه ٣٠٣ :
الأصلي : فإن
السماوات خلقت من بخاره ، والأرض من زبده. وقد جعل الله منه كل شئ حي (١).
وقد احتلف
الصفحه ١٩١ :
إليه ، والتوكل عليه.
فإن من أسند ظهره إلى ركن وثيق : لم يخف السقوط.
ولما كان للقلب قونان؟ : قوة
الصفحه ١٠٦ :
يا رسول الله؟! قال
: نعم ، إن الله عز وجل لم ينزل داء ، إلا أنزل له دواء » (١)
وفى الصحيحين ـ من
الصفحه ١٨٢ :
ربما كان فيه قذاة
أو غيرها ، لا يراها عند الشرب ، فتلج جوفه. ( ومنها ) : أن الشرب كذلك يملا البطن
الصفحه ٦ : ، أو وجد ما
يوافقه فزادت كميته عليه أو كيفيته ـ : تشبث بالصحة وعبث بها.
وأرباب التجارب من الأطبا
الصفحه ٦٣ :
ولما كانت ثياب الحرير ، كذلك وليس فيها
شئ من اليبس والخشونة الكائنتين (١)
في غيرها ـ : صارت نافعة