البحث في الطبّ النبوي
٢٦٢/٣١ الصفحه ٦٥ : ء : وأما معنى ذات الجنب
، في لغة اليونان ، فهو : ورم الجنب الحار ، وكذلك : ورم كل واحد من الأعضاء
الباطنة
الصفحه ٦٩ : اكتسبتها من
جوهر فيها أرضى بارد.
__________________
(١) الحديثان عن
سلمى أم رافع. والمعنى واحد ، وهو
الصفحه ٨٠ : في الأصل
الذي بيدنا (والزاد ص ٩٦). ولا معنى لها. وكأنها محرفة عن « الميخبخ ». قال فيه
داود : يراد به
الصفحه ٩٩ : »
، قال أبو عبيد : « معنى (طب) أي : سحر ».
وقد أشكل هذا على من قل علمه ، وقال : ما
للحجامة والسحر؟ وما
الصفحه ١١٨ : مختلف لا يشبه
بعضه بعضا. قال أبو محمد : ونحن نقول : إنه ليس في هذا اختلاف ، ولكل معنى منها
وقت وموضع
الصفحه ٢٢٠ : واليبس. والظاهر أنه تصحيف ، وأن المعنى الأول
هو المراد. وراجع اللسان وغيره : ( جف ).
الصفحه ٢٦٦ : معنى طبي ، وهو
: إصلاح كل منهما بالآخر. وفى التجمير (٤)
مراعاة جوهر الهواء وإصلاحه : فإنه أحد الأشيا
الصفحه ٢٨٧ : المؤمن « وفى أخرى. لا تقولوا الكرم ، وقولوا : العنب والحبلة ».
وفى هذا معنيان : ( أحدهما ) : أن العرب
الصفحه ٣١٩ : .
(٩) بالطبقات :
الغشيان. والمعنى واحد.
(١٠) كذا بالزاد
١٩٧. وصحف في الأصل بالذال.
الصفحه ٨٥ :
واعلم أنه كما يرتفع من الأرض إلى الجو
بخاران : أحدهما حار يابس ، والآخر حار رطب ، فينعقدان سحابا
الصفحه ١٥٣ :
كذلك ، وحلاوة
الدنيا بعينها مرارة الآخرة. ولان ينتقل من مرارة منقطعة ، إلى حلاوة دائمة ـ خير
له من
الصفحه ١٦٠ :
وفى السنن وصحيح أبى حاتم مرفوعا : «
اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين : (
وإلهكم إله
واحد ، لا إله
الصفحه ٦ :
وقد اتفق الأطباء على أنه متى أمكن
التداوي بالغذاء : لا يعدل إلى الدواء ، ومتى أمكن بالبسيط : لا
الصفحه ١ : ، وآله وصحبه أجمعين.
أما بعد : فهذه فصول نافعة في هديه صلىاللهعليهوسلم ، في الطب الذي
تطبب به
الصفحه ٢٩ : أخضر أو أكمد ، ويؤول
أمره إلى التقرح سريعا. وفى الأكثر يحدث في ثلاث مواضع : في الإبط. وخلف الاذن