البحث في الطبّ النبوي
٣٩/١ الصفحه ٥٥ : صرع هؤلاء يكون لازما. قال أبقراط : « إن الصرع يبقى في هؤلاء حتى
يموتوا ».
إذا عرف هذا : فهذه المرأة
الصفحه ١٣٣ : وهو يجير ولا يجار عليه ، حسبي الله وكفى
سمع الله لمن دعا ، وليس (٢)
وراء الله مرمى ، حسبي الله لا إله
الصفحه ١٦٠ : : حديث صحيح.
وفى السنن وصحيح ابن حبان أيضا ـ من
حديث أنس ـ : « أن رجلا دعا ، فقال اللهم ، إني أسألك بأن
الصفحه ٣١٦ : (٢)
الله عنه : « أن خياطا دعا رسول الله صلىاللهعليهوسلم
لطعام صنعه. (قال أنس) : فذهبت مع رسول الله
الصفحه ١٨١ : تناله علوم الأطباء
ومعارفهم. وقد عرفه من عرفه ـ : من عقلاء الناس. ـ بالتجربة. قال الليث بن سعد ـ أحد
الصفحه ٢٦٨ : والخوف والحزن ، لمن عرف مقدارها ، وأعطاها حقها ، وأحسن
ترتيلها (٢)
على دائه ، وعرف وجه الاستشفاء والتداوي
الصفحه ٧ : ، والتذلل له ، والصدقة
والدعاء ، والتوبة والاستغفار ، والاحسان إلى الخلق ، وإغاثة الملهوف ، والتفريج
عن
الصفحه ٢٢ : » (٣).
وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم : إذا حم دعا بقربة
من ماء ، فأفرغها على رأسه ، فاغتسل
الصفحه ٣١ : العوارض ، مالا تتمكن من غيره ـ : ما لم يدفعها دافع
أقوى من هذه الأسباب : من الذكر والدعاء ، والابتهال
الصفحه ٧٨ : النبي صلىاللهعليهوسلم
في مرضه : أن يصب عليه من سبع قرب. وسخر الله الريح على قوم عاد سبع ليال. ودعا
الصفحه ١٠٥ : ـ عن زيد بن أسلم ـ :
« أن رجلا في زمن رسول الله صلىاللهعليهوسلم
جرح ، فاحتقن الدم. وأن الرجل دعا
الصفحه ١١٤ :
قاصر. ومن أعظم
علاجات المرض : فعل الخير والاحسان ، والذكر والدعاء ، والتضرع والابتهال إلى الله
الصفحه ١٣٤ : عليه ، ليدفع
تلك الكيفية الخبيثة بالدعاء الذي هو إحسان إلى المعين. فإن دواء الشئ بضده. ولما
كانت هذه
الصفحه ١٣٨ : الدعاء على الاطلاق وأنفعه وأفرضه ، وما العباد أحوج شئ إليه ، وهو : الهداية
إلى صراطه المستقيم المتضمن
الصفحه ١٤٠ : للرقية
والذكر والدعاء. فإن الرقية تخرج من قلب الراقي وفمه ، فإذا صاحبها شئ من أجزاء
باطنه ـ من الريق