البحث في الطبّ النبوي
١٦/١ الصفحه ٣٦ : : « لبن اللقاح يشفى أوجاع الكبد ، وفساد
المزاج ». وقال الإسرائيلي : « لبن اللقاح : أرق الألبان ، وأكثرها
الصفحه ٣٠٠ : ء. وإصلاحه : بالعسل والزنجبيل المربى ونحوه. وهذا كله لمن لم
يعتده.
( لبن الضأن )
: أغلط الألبان وأرطبها
الصفحه ٣٠١ : ، وتنتفع به.
( لبن البقر )
: يغذو البدن ويخصبه ، ويطلق البطن باعتدال. وهو من أعدل الألبان وأفضلها ، بين
الصفحه ١٣ :
الزاد (٦٨).
(٣) كذا بالأصل. وفى
الزاد : « الجزء الناري ».
(٤) أي : أصوله. جمع
« إسطقس ». وهو لفظ
الصفحه ٩٣ : علاج الأبدان بما اعتادته
من الأدوية والأغذية ، دون ما لم تعتده
هذا أصل عظيم من أصول العلاج ، وأنفع
الصفحه ٢ : ، والحمية عن المؤذى ، واستفراغ المواد الفاسدة. فذكر سبحانه هذه الأصول
الثلاثة ، في هذه المواضع الثلاثة
الصفحه ٣ : يؤذيه. وهذا تنبيه على الحمية عن كل مؤذله من
داخل أو خارج.
فقد أرشد سبحانه عباده إلى أصول الطب
الثلاثة
الصفحه ١٠٢ :
القئ : أحد الاستفراغات الخمسة التي هي
أصول الاستفراغ ، وهى الاسهال ، والقئ ، وإخراج الدم ، وخروج
الصفحه ١١٤ : أدنى المصلحتين لتحصيل أعظمهما. فعلى هذه
الأصول الستة مدار العلاج. وكل طبيب لا تكون هذه أخيته (١) التي
الصفحه ١٣٨ : ولا في الإنجيل ولا في الزبور مثلها ، المتضمنة لجميع معاني كتب
الله ، المشتملة على ذكر أصول أسماء الرب
الصفحه ١٤١ : شريك لذي الجلال.
وهذه الأصول الثلاثة هي مجامع التوحيد.
وفى المعوذتين الاستعاذة من كل مكروه
جملة
الصفحه ٢٤٩ : الطعام.
وأجود ما استعمل مبلولا بماء الورد ، ومن
أنفعه : أصول الجوز ، قال صاحب التيسير : « زعموا أنه إذا
الصفحه ٢٧٣ :
وقد تقدم ـ في أول الكلام (١) على الطب ـ بيان إرشاد القرآن العظيم
إلى أصوله ومجامعه التي هي : حفظ
الصفحه ٢٩٠ : أصوله
وطبائعه. فنذكر حكم كل جنس وطبعه ، ومنفعته ومضرته.
( لحم الضأن )
: حار في الثانية ، رطب في الأولى
الصفحه ٣١٤ : النقرس ، ومن أورام العين الحارة. وإذا تضمد بورقها وأصولها : نفعت
من لسع العقرب.
وهى تقوى المعدة ، وتفتح