البحث في الطبّ النبوي
٣٣٤/١٦ الصفحه ٢٢ : لأهل مكة : بماء زمزم ، إذ هو متيسر عندهم ، ولغيرهم : بما عندهم من الماء.
ثم اختلف من قال : إنه على
الصفحه ١١٩ : ، فتضاجعه في شعار واحد ، فيوصل إليها الأذى ، وربما جذمت. وكذلك ولده
ينزعون في الكبر إليه. وكذلك من كان به سل
الصفحه ٩٩ : فعل الشئ ولم يفعله ، فليس في
هذا ما يدخل عليه داخلة في شئ من صدقه ، لقيام الدليل والاجماع على عصمته من
الصفحه ١٢٧ : ـ : (
تالله إن
كنا لفى ضلال مبين ، إذ نسويكم برب العالمين
) ، وهم الذين
قال فيهم : ( ومن الناس من يتخذ من
دون
الصفحه ١٧٨ :
دليل على جواز الكرع
، وهو : الشرب بالفم من الحوض والمقراة ونحوها. وهذه ـ والله أعلم ـ واقعة عين
الصفحه ٣ :
أو غيرهما ـ أن يحلق
رأسه في الاحرام : استفراغا لمادة الأبخرة الرديئة التي أوجبت له الأذى في رأسه
الصفحه ٢٥٤ : ـ من حديث عائشة ـ قالت : « كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم إذ أخذ أحدا (٢) من أهله الوعك : أمر بالحسا
الصفحه ١٢٦ :
تدرسون.
ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ، أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم
مسلمون
الصفحه ١٤١ :
والتفل ـ : قابلت
ذلك الأثر الذي حصل من النفوس الخبيثة ، فأزالته. والله أعلم.
فصل في هديه
الصفحه ١٦٤ : : فيخاطب بصناعة الطب ، ويقال له : الصلاة رياضة النفس والبدن جميعا ، إذ
كانت تشتمل على حركات وأوضاع مختلفة
الصفحه ١٩٤ : التي في الجنة : إذ لا تناسل هناك ، ولا
احتقان يستفرغه الانزال.
وفضلاء الأطباء يرون : أن الجماع من
الصفحه ٢٠٠ : الله لا يستحى من الحق ». وفى الكامل لابن
عدى ـ من حديثه عن المحاملي ، عن سعيد بن يحيى الأموي ـ قال
الصفحه ٢١١ :
سبحانه خفف عنه أمرها بما أباحه له : من أطايب النساء مثنى وثلاث ورباع ، وأباح له
ما شاء : مما ملكت يمينه
الصفحه ٨٧ :
كلام النبوة الجزئي
الخاص كليا عاما ، ولا الكلى العام جزئيا خاصا ، فيقع من الخطأ وخلاف الصواب ، ما
الصفحه ١٨٠ :
بسهولة ولذة ونفع.
ومنه : ( فكلوه هنيئا مريئا
) هنيئا في
عاقبته ، مريئا في مذاقه. وقيل : معناه أنه