البحث في الطبّ النبوي
١٨/١ الصفحه ٢٦٥ : طائفة
: هو نبات ينبت في قعر البحر ، فيبتلعه بعض دوابه ، فإذا ثملت منه : قذفته رجيعا ،
فيقذفه البحر إلى
الصفحه ٢٦٤ : يدل : على أن إباحة ما في البحر لا يختص بالسمك ، وعلى أن ميتته حلال.
واعترض على ذلك : بأن البحر ألقاه
الصفحه ٧٤ :
ثبت في الصحيحين أنه قال : « خير ما
تداويتم به الحجامة ، والقسط البحري (١).
ولا تعذبوا صبياتكم بالغمز
الصفحه ٢٥١ : الاضطراب والتموج ، المكشوفة للشمس والرياح.
والسمك البحري فاضل محمود لطيف. والطري
منه بارد رطب ، عسر
الصفحه ٢٥٢ : ، فأصابنا جوع شديد : حتى أكلنا
الخبط. فألقى لنا البحر حوتا (يقال) لها : عنبر. فأكلنا منه نصف شهر ، وائتدمنا
الصفحه ٢٧٣ : تداويتم به : الحجامة ، والقسط البحري ».
وفى المسند ـ من حديث أم قيس ، عن النبي
صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٣٠٧ : ، وأعذبها وأحلاها.
(ماء البحر). ثبت عن النبي صلىاللهعليهوسلم ، أنه قال في البحر
: «هو الطهور ماؤه الحل
الصفحه ٦ : عليها. وكما عهد من الطير
الذي يحتقن بماء البحر عند انحباس طبعه. وأمثال ذلك : مما ذكر في مبادئ الطب
الصفحه ٢٥ :
في أحد الأيام
المذكورة في الحديث. وهى الأيام التي يقع فيها بحران الأمراض الحادة كثيرا. لا
سيما في
الصفحه ٦٤ : البحري والزيت (١) ».
ذات (٢)
الجنب ـ عند الأطباء ـ نوعان : حقيقي ، وغير حقيقي. فالحقيقي : ورم حار يعرض
الصفحه ٦٥ : لهذا
القسم ، لكن للقسم الثاني الكائن عن الريح الغليظة. فإن القسط البحري ـ وهو : العود
الهندي ، على ما
الصفحه ٧١ : رغبته في الطعام. ف
« لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب » اه د.
(٢) جمع « بحران » بضم فسكون.
وهو
الصفحه ٧٥ : معالجة سقوط اللهاة : القسط مع الشب اليماني وبزر المرو.
والقسط البحري المذكور في الحديث ، فهو
: العود
الصفحه ١٠٥ : يقلد أعلم من يجده. وعلى هذا فطر الله
عباده. كما أن المسافر في البر والبحر : إنما سكون نفسه وطمأنينته
الصفحه ٢٦٨ :
من ماء البحر إلا
ألطفه. والجو صاف ، وهو خال من الأبخرة الدخانية والغبار المخالط للماء. وكل هذا