البحث في الطبّ النبوي
٢٥٥/١ الصفحه ٢١٦ : الرائحة الخبيثة. وكل روح تميل
إلى ما يناسبها : فالخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات ، والطيبات للطيبين
الصفحه ٩٦ : : لميل الروح
الحامل لها إلى جهة القلب ، الذي هو منشؤها. وهذا الحساء يقوى (١) الحرارة الغريزية : بزيادته
الصفحه ٨٥ :
واعلم أنه كما يرتفع من الأرض إلى الجو
بخاران : أحدهما حار يابس ، والآخر حار رطب ، فينعقدان سحابا
الصفحه ٢١٥ : الروح الطيبة نسبة
قريبة ـ : كان أحد المحبوبين (٦)
من الدنيا ، إلى أطيب الطيبين صلوات الله عليه وسلامه
الصفحه ٢٦٠ : ء
١ ـ ( طيب ).
ثبت عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم
، أنه قال : « حبب إلي من دنياكم النساء والطيب ، وجعلت قرة
الصفحه ١٩ : ينفعها الماء البارد : شربا ،
واغتسالا. فإن الحمى حرارة غريبة تشتعل بالقلب ، وتنبث منه (٢) ـ بتوسط الروح
الصفحه ٥٢ : » (٣).
وشاهدت شيخنا : يرسل إلى المصروع من
يخاطب الروح التي فيه ، ويقول : قال لك الشيخ : اخرجي فإن هذا لا يحل لك
الصفحه ٥٣ : ؟! ).
وحدثني : « أنه قرأها مرة في أذن
المصروع ، فقالت الروح : نعم ، ومد بها صوته. قال : فأخذت له عصا ، وضربته
الصفحه ١٤٠ : ويعقدها ويتكلم بالسحر ، فيعمل ذلك في المسحور (٣) : بتوسط الأرواح السفلية الخبيثة ، فتقابلها
الروح الزكية
الصفحه ٢١٣ : يكون العشق ـ الذي هو شرك في المحبة
، وفراغ عن الله ، وتمليك القلب والروح والحب لغيره ـ تنال به درجة
الصفحه ٣٢١ : البدن ، ويرخى العصب ، ويورث السدد ، ويعم
ضرره جميع البدن ، ونخص (١)
الدماغ لكثرة ما يتحلل منه : من الروح
الصفحه ١٢٣ : الطبيعة والروح صفة
الخبث ، لان الطبيعة تنفعل عن كيفية الدواء انفعالا بينا. فإذا كانت كيفيته (٢) خبيثة
الصفحه ١٩٠ : ( سبحانه ) (١) وأهل الجنة لا ينامون فيها ـ ( و ) كان
النائم محتاجا إلى من يحرس نفسه ويحفظها مما يعرض لها من
الصفحه ٥٤ : : باقتران العقل الصحيح
إلى الايمان بما جاءت به الرسل ، وأن تكون الجنة والنار نصب عينه ، وقبلة قلبه ، ويستحضر
الصفحه ١١٣ : يعالج (٢) بالأسهل فالأسهل ، فلا ينتقل من العلاج
بالغذاء إلى الدواء ، إلا عند تعذره ، ولا ينتقل إلى الدوا