البحث في الطبّ النبوي
٢٠/١ الصفحه ١٣ : أخصبه. وإنما يقوى البدن بحسب ما يقبل من
الغذاء ، لا بحسب كثرته.
ولما كان في الانسان جزء أرضي ، وجز
الصفحه ١٥ : ) : أنه لو كان في
الحيوان والنبات جزء ناري بالفعل ، لكان مغلوبا بالجزء المائي الذي فيه ، وكان
الجزء الناري
الصفحه ١٤ :
ونازعهم في ذلك آخرون من العقلاء ـ من
الأطباء وغيرهم ـ وقالوا : ليس في البدن جزء ناري بالفعل
الصفحه ١٦ : ء ولا الشمس ـ فسد. فلا يخلو إما أن يحصل في المركب جسم منضج طابخ بالطبع ، أولا.
فإن حصل : فهو الجز
الصفحه ٣١٣ :
وقد قيل (١) : إن أول من دخل الحمام ، وصنعت له
النورة ـ : سليمان بن داود.
وأصلها : كلس جزآن
الصفحه ١ : . فقد قسمت الأمراض عموما إلى قسمين :
١ ـ الأمراض العضوية. وهى :
الأمراض التي تنتج من عدم أداء أي جز
الصفحه ١٧ :
البدن جزء مسخن بالطبع : لما انفعل عن البرد ، ولا تألم به.
قالوا : وأدلتكم إنما تبطل قول من يقول
الصفحه ٣١ : والدعوات فوق قوى الأدوية : حتى
إنها تبطل قوى السموم القاتلة.
والمقصود : أن فساد الهواء جزء من أجزاء
السبب
الصفحه ٤٠ : العضو. فيستخرج بالكي تلك المادة ، من ذلك المكان الذي هي (٤) فيه ، بإفناء الجزء الناري الموجود : بالكي
الصفحه ٤٣ : ـ : أنه رحمه
الله ألف كتابه الضخم « زاد المعاد ، في هدى خير العباد » ـ الذي هذا الكتاب جزء
منه ـ من حفظه
الصفحه ٥٢ :
الإلهي ، لكون هذه
العلة تحدث في الرأس ، فتضر بالجزء الإلهي الظاهر (١) الذي مسكنه الدماغ.
وهذا
الصفحه ٥٦ : أعرابية تذاب ، ثم تجزأ ثلاثة أجزاء ، ثم
تشرب على الريق : في كل يوم جزء » (١).
عرق النساء : وجع يبتدئ من
الصفحه ٥٧ : الأليتين ، ثم إلى الجزء الخلفي من الفخذ ، وأحيانا
حتى الكعب. وينتج غالبا من انفصال غضروفي بأسفل العمود
الصفحه ٦٧ :
الزاد (ص ٩٠) : « التغشي » بالغين. وهو تصحيف.
(٥) الصداع هو : ألم
بأي جزء من أجزاء الرأس. وأسبابه عديدة
الصفحه ٩١ : أي جزء من أجزاء الجسم
مع تكون مادة صديدية بداخله. وأهم علاج له هو : فتحه بعملية جراحية لاخراج المادة