البحث في الطبّ النبوي
٣١/١ الصفحه ١٣٢ :
بدال مهملة وغين (١) معجمة ، وهى ضربة العقرب ونحوها.
( فمن التعوذات والرقى
) : الاكثار من قرا
الصفحه ٥٨ : ،
والحاكم. وأخرج الطبراني عن أم سلمة نحوه. والشبرم بزنة « قنفذ ». وسيبينه المؤلف
، وسيبين السنا أيضا!!. اه
الصفحه ١١٩ : منه وبالنطف ، نحو ما به. فهذا هو المعنى
الذي قال فيه النبي صلىاللهعليهوسلم
: لا يورد ذو عاهة على
الصفحه ١٣١ :
والشريعة. بل
التأثير يكون تارة بالاتصال ، وتارة بالمقابلة ، وتارة بالرؤية ، وتارة بتوجه الروح
نحو
الصفحه ١٧٨ :
دليل على جواز الكرع
، وهو : الشرب بالفم من الحوض والمقراة ونحوها. وهذه ـ والله أعلم ـ واقعة عين
الصفحه ٢٣٧ :
تعالى.
والدهن في البلاد الحارة ـ : كالحجاز
ونحوه ـ. من آكد أسباب حفظ الصحة ، وإصلاح البدن. وهو
الصفحه ٢٨٠ : جوهر أرضى بخارى ، محتقن في
الأرض نحو سطحها : يحتقن ببرد الشتاء ، وتنميه أمطار الربيع ، فيتولد ويندفع
الصفحه ٢٩٨ : حله ، وحرمه مالك. ولا خلاف في
إباحة ميته (٤)
إذا مات بسبب : كالكبس والتحريق ونحوه
الصفحه ١ : ، هي : « وأن نسبة طبهم إليها كنسبة طب العجائز إلى طبهم ». وسيأتى قريبا
نحوها.
(٤) إن هذا التقسيم
فيه
الصفحه ١٩ : قسمين : عرضية ، وهى
الحادثة : إما عن الورم ، أو الحركة ، أو إصابة حرارة الشمس أو القيظ (٣) الشديد ، ونحو
الصفحه ٢١ : . والرباعي لغة رديئة عندهم. قال الحماسي :
إذا وجدت لهيب الحب في كبدي :
أقبلت نحو سقا
الصفحه ٢٣ : حاله (٣) : « حمى يوم كفارة سنة ». وفيه قولان :
__________________
(١) وأخرج مسلم عن
جابر ، نحوه
الصفحه ٢٦ : بالعرض للصفراويين. ودفعها : بالخل ونحوه ، فيعود حينئذ نافعا له جدا.
وهو غذاء مع الأغذية ، ودواء مع
الصفحه ٥٦ : العام إلى الخاص. نحو : كل الدراهم (أ)
(٢) وبعضها. (الثاني)
: أن النساء هو المرض الحال بالعرق ، والإضافة
الصفحه ٦٣ : والتراب ونحوها.
فإن قيل : فإذا كان لباس الحرير أعدل
اللباس وأوفقه للبدن ، فلماذا حرمته الشريعة الكاملة