البحث في موسوعة حديث الثقلين
٣٤/١ الصفحه ٢٤٧ : بـ « هداية الطالبين وإقامة الحجّة في إيضاح الحقّ المبين » في
جواب المارقين من أهل الهند لسيّدنا إدريس عماد
الصفحه ١٠٠ : اجتمعت ، وما أتت به علماؤها ، وابتدعت
، وتسامت إليه من العلم بغير برهان مبين وادعت ، فذكر أمير المؤمنين
الصفحه ٢٥٠ :
من داعيه رتبة « المكاسرة » بإخلاصه وعلمه المبين (١).
ونسبه إليه العلاّمة الطهراني في
الذريعة ، قال
الصفحه ٢٠٥ : ، أورد فيه من
الاستهزاء بالحق ، والطعن على أرباب الصدق ، والتعصّب للباطل وأتباعه ، والمعاصرة
للشيطان
الصفحه ٣١ : :
الثالث : في تصريح الجماعة بأنّه أظهر
الحق تحت أستار التقيّة لمن نظر فيه متعمّقاً وهو الحق لا مرية فيه
الصفحه ٣٧ : الفترات تحت الظروف الصعبة التي يمرّون بها ، قال في كتاب افتتاح الدعوة : الحمد
لله مؤيّد الحق ، وناصر أهله
الصفحه ٤٤ : ؟!
رابعاً : ذكره للثورات
الفاطمية وثناؤه عليها :
قال في كتاب افتتاح الدعوة : الحمد لله
مؤيّد الحق ، وناصر
الصفحه ٩٣ : فساده عليهم ، وأشفعه بذكر أهل الحقّ فيما اختلفوا فيه ، وإيضاحه
وبيانه ، والشواهد له ، والدلائل عليه
الصفحه ١٧٥ : ء البديع ، وذلك أنّه أتى فى كل مجلس بعد التحميد
بلون من النصائح ، ثمّ أخذ في شرح ما في كل حق من حقوق
الصفحه ١٩٧ :
الثالث في بيان معتقدهم في الإمامة ، وقد اتفقوا أن لابدّ في كل عصر من إمام معصوم
قائم بالحقّ ... ، ولا
الصفحه ٢٣١ : علم الباطن ، فمنها : كتاب زهر المعاني ، في
توحيد المبدع الحقّ ، ومعرفة الكمالين الأوّل والثاني ، وحصول
الصفحه ٢٠ : ) ; خوفاً من الخلفاء الإسماعيليّة ، وتحت ستر التقيّة أظهر الحق لمن نظر
فيه متعمّقا ....
ثمّ ذكر كلام ابن
الصفحه ٢٢ : ـ : ولكن الظاهر عندي أنّه لم
يكن من الإمامية الحقّة ، وإن كان في كتبه يظهر الميل إلى طريقة أهل البيت
الصفحه ٣٢ : قوماً ; إذ لم يعرفوا الحق ، ولم يقولوا به ، إلى
غير ذلك من مقالتهم الشنيعة التي نسبها إليهم في الكتاب
الصفحه ٤٠ : الدولة الفاطمية باطلة ; لأنّها لم تدم ... ، وأنّ
المهدي الفاطمي هو الحقّ ، المهدي الموعود ; لأنّ دولته