|
|
ثمانية أمثال عدد المصدورين . ففي كل عام يدخل مصحات الأمراض العقلية وما يماثلها من المؤسسات نحو ٨٦.٠٠٠ حالة جديدة » . « إن أمراض العقل خطر داهم . انها أكثر خطورة من السل والسرطان وأمراض القلب والكلى ، بل التيفوس والطاعون والكوليرا . . . ولا شك في أن كثرة عدد مرضى الأعصاب والنفوس دليل حاسم على النقص الخطير الذي تعاني منه المدنية العصرية ، وعلى أن عادات الحياة الجديدة لم تؤد مطلقاً إلى تحسين صحتنا العقلية » (١) . |
هذه النصوص ترينا أن حالات الجنون والأمراض الروحية تأخذ بالازدياد بسرعة هائلة في الدول العظمى والمتمدنة ، فالدكتور كارل إنما يكتب هذه الفقرات عن الوضع الروحي في أمريكا قبل ٣٠ سنة تقريباً ولكن النشرة الاحصائية الرسمية في أمريكا للعالم ١٩٦٠ ميلادية ، تشير إلى أرقام أعلى من الأرقام السابقة . فمثلاً بينما نجد أن النشرة المذكورة تذكر عدد المصابين روحياً في المستشفيات العقلية الأمريكية ٣٤٠.٠٠٠ سنة ١٩٣٢ ميلادية ، نجد أن هذا الرقم يرتفع إلى الضعف سنة ١٩٥٩ .
إزدياد الجرائم والجنايات :
تلك النشرة نفسها تذكر في ( ص ٣١١ ) أرقام الجرائم المختلفة التي تلقتها من محاضر محاكمات القضاة . وتكتب أرقام ثلاث سنوات بهذه الصورة :
|
عام ١٩٥٥ |
٢.٢٦٢.٤٥٠ جريمة |
|
عام ١٩٥٦ |
٢.٥٦٣.١٥٠ جريمة |
|
عام ١٩٥٧ |
٢.٧٩٦.٤٠٠ جريمة . . . |
____________________
(١) الانسان ذلك المجهول ص ١٢٣ .
![الطفل بين الوراثة والتربية [ ج ١ ] الطفل بين الوراثة والتربية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F133_child-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
