البحث في تبصرة الفقهاء
١٢٠/١٦ الصفحه ٧٠ : ورد في المستفيضة المشتملة على الصحيح أنّها نزلت
في الاستنجاء بالماء.
ولعلّ في
الدعاء الوارد لمحلّ
الصفحه ٨٦ : من الأخبار كالصحيح المشتمل على اشتراط قهر الماء للنجاسة في اعتصامه ،
والصحيحة الاخرى الدالّة على
الصفحه ٩٣ :
الذكرى (١).
ويدلّ عليه
أيضا ما ورد في ماء الحمام في الصحيح وغيره من أنّه : « كماء النهر يطهّر
الصفحه ١١٥ : . وفيه تأمّل ، فتأمّل.
حجّة الشيخ رحمهالله ومن تبعه صحيحة هشام بن الحكم (٢) ، ورواية
محمّد بن مروان
الصفحه ١١٧ : الأمرين المذكورين بالأخبار المذكورة ،
وما دلّ على اعتبار الأكثرية ، فروى هشام في الصحيح (٤) ، عن الصادق
الصفحه ١١٩ :
وفي الصحيحة
أيضا : لا يمكن الحكم بتنجس ماء المطر مع عدم تغيره بالنجاسة قبل انقطاع التقاطر ؛
إذ قد
الصفحه ١٢٥ : البطلان ، لا إشعار في العبارة به بضرورة
الوجدان.
ومن ذلك صحيحة
علي بن جعفر ، عن الدجاجة والحمامة
الصفحه ١٢٩ : التغيير من غير تفصيل بين
القليل والكثير كالصّحيح في الماء يمرّ به الرجل وهو يقع فيه الميتة والجيفة؟ فقال
الصفحه ١٣٠ : هذا ممّا قال
الله تعالى ( ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ
فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) (٢) » (٣).
وصحيحة عمران
الصفحه ١٣٦ : البحث.
وكيف كان ،
فالوجه فيه ظواهر الأخبار كحسنة ابن الميسّر المذكورة.
وصحيحة علي بن
جعفر في اليهودي
الصفحه ١٨١ : مثله
ثلاثة أشبار عرضا في ثلاثة أشبار عمقا.
على ما قد روى
اسماعيل بن (٢) جابر أيضا في الصحيح قال : قلت
الصفحه ١٩٤ :
ومنها : صحيحة
الشحام وابن عثيم عنه (١) عليهالسلام : « إذا وقع في البئر الطير والدجاجة والفأرة
الصفحه ٢٠١ : بضعفها بعد قطع الثقة (١) بتوقيع الإمام
وخطّه عليهالسلام حسبما أخبر به.
ومنها : صحيحة
علي بن يقطين عن
الصفحه ٢٢٤ : (٣) الماء كله (٤) ».
وصحيحة ابن
سنان : « إن مات فيها ثور أو صبّ فيها خمر نزح الماء كلّه (٥) ».
وصحيحة
الصفحه ٢٣٠ : بالشهرة في المقام ـ أنّها لا تقاوم الصحيحة
المذكورة مع اعتضادها بالأصل والاحتياط.
ومنها
: البقرة