البحث في تبصرة الفقهاء
٤٩٨/٩١ الصفحه ٤٨٧ :
فالظاهر من كلامه كون المذهب على وجوب غسلهما بالأصالة.
وعن مشرق
الشمسين (١) بعد ما استند في إدخال
الصفحه ٤٩٦ :
فيه ، سوى من ظهر منه الخلاف من المتأخرين ، مع تأيّده بعمل الطائفة عليه
من قديم الدهر إلى الآن
الصفحه ٩ : الشوط لكلّ أبواب الفقه في
كتابه تبصرة الفقهاء ، بل كتب منه نبذا من كتاب الطهارة والصلاة والزكاة والبيع
الصفحه ٢٢ :
الأصولي الفقيه :
لقد ذكرنا أن
شيخنا صاحب الترجمة كان بأصبهان من المدرسين البارعين في الفقه
الصفحه ٦٠ :
قال ابن الأثير
(١) : الماء الطهور في الفقه هو الذي يرفع الحدث ويزيل الخبث (٢) ؛ لأنّ فعولا
من
الصفحه ٧٨ : تأييد لذلك أيضا ، ولا بدّ من العلم باستناده إلى
الملاقاة فلو وجد الماء متغيّرا بالجيفة ، و (٣) احتمل
الصفحه ٧٩ :
بالمجاورة ، وعلى صدق التغيير (١) بالنجاسة في العرف فيشمله الإطلاقات.
وكونه من قبيل
التغيير
الصفحه ١١٧ :
والخبر الثاني
بعد الغضّ عن سنده يحتمل أن يراد به كون الماء النازل من المطر لا من النجس.
ويمكن
الصفحه ١٣٣ :
عن تواتره. وكأنّه أخذه من مضمون الأخبار الكثيرة الواردة في الغدران
ونحوها من المياه الواقفة (١) في
الصفحه ١٤٨ :
كلماتهم.
ويضعّفه أنّ
الظاهر اتّحاد المائين بمجرّد الاتّصال بل في كثير من صوره يقطع بالاتّحاد
الصفحه ١٧٤ :
وبالإجماع
المحكيّ عن الغنية المؤيّد بالشهرة المستفيض النقل في كلام جماعة من الأجلة كما
عرفت
الصفحه ٢٠٣ :
على أنّ شيئا (١) من الروايات
المذكورة ليست بتلك المكانة من الظهور.
وأمّا صحيحة
ابن بزيع فلاحتمال
الصفحه ٢٤٠ :
وبملاحظة جميع
ذلك تبيّن أن التدقيق المذكور لا يخلو من إشكال إلّا أنّه بعد ملاحظة كلام الأكثر
الصفحه ٢٦٩ :
التبادر وغيره من علائم الحقيقة ، والمجازية (١) (٢) ( فيه كذلك لا يستلزم مجازية مع التقييد مع وجود
الصفحه ٢٨١ : ؛ لاشتماله على سهل ، والمشهور بين أصحاب الرجال ضعفه (١) ، وقد نصّ
عليه جماعة من الأصحاب ، ونصّ أنّه فاسد