البحث في تبصرة الفقهاء
٤٩٨/١٣٦ الصفحه ٣١٤ :
المنتهى.
وكلام المحقّق
في المعتبر مضطرب في المقام. ومن الأصحاب من توهّم التدافع بين النجاسة والعفو
فنزّل
الصفحه ٣٢١ :
تبصرة
[ في طهورية الماء
المستعمل ]
الماء المستعمل
في رفع الحدث الأصغر طاهر مطهّر من الخبث
الصفحه ٣٥١ :
العضو نظير احتمال نجاسة الماء في الصورة المفروضة من غير فرق.
فقضية الأصل
الحكم بصحة أحد الوضوءين
الصفحه ٣٥٧ : الأفراد الشائعة (٢) ، وهو الخارج من الموضع المعتاد ، وفيها ما يدل على حصر
النواقض أيضا ، وأنه مع الاعتياد
الصفحه ٣٧١ : الوجدان.
وقد استثني من
القاعدة المذكورة البلل المشتبه الخارج من الرجل بعد البول قبل الاستبراء على
الصفحه ٣٧٧ : خصوصا مع عدم سبق السؤال عن خصوصه.
ومن الغريب ما
أورده في البحار (١) على الإسكافي من أنّ تفصيله لا معنى
الصفحه ٣٨٣ :
الإجماع محصّلا ومنقولا ففي كلام جماعة : قوله تعالى ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ
يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ
الصفحه ٤٠٤ :
المذكور. ولا يخلو ذلك من خفاء. وحملها على ما ذكرنا غير بعيد.
ثانيهما
: لزوم الاقتصار
على الما
الصفحه ٤٠٨ : ، فيسري منه النجاسة إلى الحجر ، ومع تنجّسه لا يصلح للتطهير.
وأخرى بأنّ
الرطب لا يزيل النجاسة بل يزيد
الصفحه ٤١٤ : أولى.
ومنها
: الوقوف عند
باب المتوضأ والالتفات إلى الملكين والقول بالمأثور ، فعن أمير المؤمنين
الصفحه ٤١٥ :
النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم اللهم أمط (١) عنّي الأذى
وأعذني من الشيطان الرجيم » (٢).
وهذه
الصفحه ٤٣٤ : ، مضافا إلى تفسير الإتباع فيها بالإثمار ؛ إذ لا أقلّ من كون التفسير من
الراوي وهو كاف فيه.
وهل يتوقّف
الصفحه ٤٣٩ : في دخوله
في التطميح.
وفي البحار (١) أنه محلّ
إشكال.
وعدم الكراهة
لا يخلو من قوّة.
وفي تسرية
الصفحه ٤٤٣ : إلّا وجبت له الجنّة » (١) الخبر.
وروي نحو من
ذلك عن مولانا الحسين عليهالسلام (٢).
وفيه دلالة
ظاهر
الصفحه ٤٦٥ :
والصوم وإعطاء الفقير الشامل للزكاة والصدقة وغيرهما. وهذا ممّا لا يكاد
يخفى على من تأمّل في الأخبار