البحث في تبصرة الفقهاء
١٢٢/١ الصفحه ١٩١ :
وقد حكي القول
به أيضا عن جماعة من قدماء أصحابنا منهم العماني ، والصدوق في الهداية ، والحسين
بن عبد
الصفحه ١٨٠ : الصحيح على الأصحّ عن اسماعيل بن جابر ، قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن الماء الذي لا ينجسه شي
الصفحه ٢٥٢ : ؛ إذ الموجود فيه عبد الله بن يحيى مكان عبد
الله بن بحر المجهول المذكور (١) في التهذيب.
فلا مانع من
الصفحه ٣٤٠ : النجاسة ح (٤٨) ٣.
(٢) الظاهر أنه ما
رواه سعد بن عبد الله ، عن أحد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن عمرو بن
الصفحه ٥٣ : (١) الدين.
وعن سعيد (٢) بن المسيّب في
ماء البحر أنه قال : إذا لجئت (٣) إليه فتوضأ (٤).
وعن عبد الله
بن
الصفحه ١١٥ : . وفيه تأمّل ، فتأمّل.
حجّة الشيخ رحمهالله ومن تبعه صحيحة هشام بن الحكم (٢) ، ورواية
محمّد بن مروان
الصفحه ١٣٦ : البحث.
وكيف كان ،
فالوجه فيه ظواهر الأخبار كحسنة ابن الميسّر المذكورة.
وصحيحة علي بن
جعفر في اليهودي
الصفحه ١٦٦ : . وهو محكيّ عن
أحمد بن علي ـ وهو من العامة ـ في كتاب الحاوي.
والأظهر هو
الأوّل.
ويدلّ عليه
الشهرة
الصفحه ٢٤٢ : .
والمستند في
الحكم رواية عمرو بن سعيد بن هلال قال : سألت أبا جعفر عليهالسلام عمّا يقع في البئر [ ما بين
الصفحه ٢٥٠ : ظاهر السرائر (٢) ، وهذه عبارته
: « وينزح لعذرة بني آدم الرطبة أو اليابسة المذابة المتقطّعة خمسون دلوا
الصفحه ٢٥٨ : . وضعفها منجبرة بالشهرة والأصل ؛ إذ لا قائل ظاهرا
بالزيادة.
وفي موثقة
سماعة ورواية علي بن أبي حمزة ما مرّ
الصفحه ٢٥٩ : قيل إنه كان فطحيا فهو
ثقة ، وهذا بناء منه على كونه عمرو بن سعيد المدائنى ، وهو فاسد قطعا لوضوح
الصفحه ٤٢٣ : ». ورواه الحلي في مستطرفات
السرائر (٥) عن كتاب حريز ، عن الصادق عليهالسلام.
ومنها
: حسنة عبد
الملك بن
الصفحه ٢٤ : بن
محمد حسين الشهرستاني الحائري ، وله منه إجازة.
ـ الحاج آقا
مهدي المهدوي الكرمانشاهي ، صاحب « شرح
الصفحه ٩٧ :
ولو شكّ في
انفصاله فيها بعد الاتصال بني على أصالة البقاء على الأقوى.
وكذا لو شكّ في
انقطاع