حوائجي وما لم أذكره ماعلم أنَّ فيه الخيرة لي حتّى يوصلني بذلك إلى رضاه و الجنة ، اللّهمَّ شفّعهم فيَّ وشفّعني بهم وبلّغني ماسألت وتوسّلت يامولاي بهم ولاتخيّبني ممّا رجوته فيهم يا أرحم الرّاحمين .
فاذا أردت الوداع فقل : لاجعله الله آخر العهد من زيارتك ورزقني العود إليك والمقام في حرمك والكون معك ومع الأبرار من ولدك .
ثمَّ اخرج القهقرى وقل : السّلام عليك ياسيّد الوصيّين والسّلام على الملائكة المقرَّبين .
وقل في مسيرك إلى أن تبعد عن القبر : إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، ولاحول ولاقوة إلّا بالله العليِّ العظيم وحسبي الله ونعم الوكيل (١) .
٣٣ ـ ثمَّ قال : زيارة اُخرى له عليهالسلام تغتسل أولاً للزّيارة منه وباً وتقصد إلى مشهده وتقف على ضريحه الطّاهر وتستقبله بوجهك وتجعل القبلة بين كتفيك وتقول : السلام عليك ياأمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، السّلام عليك ياوليَّ الله السّلام عليك ياصفوة الله ، السّلام عليك ياحبيب الله ، السّلام عليك ياسيّد الوصيين ، السّلام عليك ياخليفة رسول الله ربِّ العالمين ، أشهد أنك قد بلّغت عن رسول الله ما حمّلك و حفظت ما استودعك ، وحلّلت حلال الله وحرّمت حرام الله ، وتلوت كتاب الله ، وصبرت على الأذى في جنب الله ، محتسباً حتّى أتاك اليقين ، لعن الله من خالفك ولعن الله من قتلك ، ولعن من بلغه ذلك فرضي به إنّا إلى الله منهم براء (٢) .
ثمَّ تنكبّ على القبر وتقبّله وتضع خدَّك الأيمن عليه ثمَّ الأيسر ثمَّ تتحوَّل إلى عند الرأس تقف عليه وتقول : السّلام عليك يا وصيّ الأوصياء ، ووارث علم الأنبياء ، أشهد لك ياوليّ الله بالبلاغ والأداء ، أتيتك زائراً عارفاً بحقّك مستبصراً بشأنك ، موالياً لأوليائك معادياً لأعدائك ، متقرّباً إلى الله تعالى بزيارتك في خلاص نفسي وفكاك رقبتي من النّار ، وقضاء حوائجي في الدُّنيا والاٰخرة ، فاشفع لي
____________________________
(١) المزار الكبير ص ٧٧ ـ ٨
(٢) المزار الكبير ص ٨٣ .
![بحار الأنوار [ ج ٩٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1285_behar-alanwar-97%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

