عند ربّك صلوات الله عليك .
ثمَّ يقبّل القبر ويضع خدّه الأيمن ويرفع رأسه ويصلّي ستّ ركعات حسب ماقدَّمناه ، فاذا أراد وداعه عليهالسلام فليقف على قبره كما وقف أوّلا ثمّ يقول : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، أستودعك الله وأسترعيك وأقرأ عليك السّلام آمنّا بالله وبالرسول وبما جئت به ودللت عليه ، اللّهمَّ اكتبنا مع الشاهدين اللّهمَّ لاتجعله آخر العهد لزيارة وليّك وارزقني العود إليه أبداً ما أبقيتني ، فاذا توفّيتني فاحشرني معه ومع ذرّيته الأئمة الرّاشدين عليه وعليهم السّلام ورحمة الله وبركاته ، ويدعو بعد ذلك بما شاء يجب إنشاء الله (١) .
٣٤ ـ ثمَّ قال : زيارة اُخرى له عليهالسلام تقف على باب السّلام وتقول : اللّهمَّ إليك وجّهت وجهي وعليك توكّلت ربّي ، الله أكبر كما بمنّه هدانا ، الله أكبر إلهنا و مولانا ، الله أكبر وليّنا الّذي أحيانا ، الحمد لله الذي بمنّه هدانا ، اللّهمَّ إنّي اُشهدك والشّهادة حظّي والحقّ عليَّ وأداء لما كلّفتني أنَّ محمّداً صلّى الله عليه وآله عبدك ورسولك ونبيّك وصفيّك وخليلك وخاصّتك وخيرتك من بريّتك ، اللّهمَّ فصلِّ عليه بصلواتك واحبُ بكراماتك ووفّر ببركاتك وحيِّ بتحيّاتك العالم ، مقيم الدعائم ومجلّي الظّلماء ، وماحي الطخياء ، رسولك الشاهد ، ودليلك الرّاشد ، الّذي اختصصته ولك أخلصته وبهدايتك بعثته وآياتك أورثته ، فتلا وبيّن ، ودعا وأعلن وطمست به أعين الطغيان ، وأخرست به ألسن البهتان وكتبت العزّة لأوليائه ، وضربت الذِّلة على أعدائه ، وأشهد أنّه رسولك وخاتم النبيّين ، جاء بالحقّ من عند الحقّ وصدَّق المرسلين ، وأنَّ الّذين كذَّبوه ذائقوا العذاب الأليم ، وأنَّ الّذين آمنوا معه واتّبعوا النّور الّذي اُنزل معه اُولئك المفلحون .
ثمَّ تقول : السّلام عليك ياأمير المؤمنين عليَّ بن أبي طالب سيّد الوصيّين وحجّة ربِّ العالمين ، على الأوّلين والاٰخرين ، السّلام عليك يا أمير المؤمنين ووارث علم النبيّين وإمام المتّقين وقائد الغرِّ المحجّلين ، السّلام عليك يا أمير المؤمنين يا
____________________________
(١) المزار الكبير ص ٨٣ ـ ٨٤ .
![بحار الأنوار [ ج ٩٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1285_behar-alanwar-97%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

