البحث في كنز العرفان في فقه القرآن
٤٣/١ الصفحه ١٦ : : فاحبسوه فان صحا فاجلدوه ، ودعا عمر
بفضله ودعا بماء فصبه عليه فكسره ثم شرب وسقى جلساءه ثم قال : هكذا
الصفحه ٣٧٣ : مكانه سبعين
رجلا ثمّ دعا ببردة فغطّى بها وجهه فخرجت رجلاه فجعل على رجليه شيئا من الإذخر ،
ثمّ قدّمه
الصفحه ٢٨ : اشتراط الدعاء لما
في رواية يونس من أن له كلاما في وقت القرعة ودعاء ، وصحيحة فضيل المشتملة على
الدعا
الصفحه ٣٢ : « تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ
اللهِ » فإنّه الآمر بها أو أنّها دعاء وإجابة الدعاء من عند
الله ، وهي مصدر من غير لفظ
الصفحه ٣٠٤ : إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنّاسِ
» فشربها قوم ، وتركها
آخرون ، ثمّ دعا عبد الرحمن بن عوف ناسا منهم
الصفحه ١٥٨ : صلىاللهعليهوآله ومعلوم
__________________
ونقل نظير ما في
صحيح مسلم ابن ابى الحديد عند شرح الرقم ٤٥٨ من الحكم
الصفحه ١٩٢ : الافراز والدقيق انتهي ثم قال البغدادي فلقب لاحد هذه المعاني وشرح
شواهدها كلها فراجع.
(١) أنشده البيضاوي
الصفحه ٢ : مسائل الخلاف من كتاب الانصاف لابن الأنباري ج ١ ص ٨٢ وص
١٦٢ من شرح الرضى على الكافية وج ١ ص ٢٩٢ من تصريح
الصفحه ١٥٥ : فيبقى الى أن يظهر ناسخه ، قلنا ثبت النسخ
بإجماع الصحابة ، وفي شرح العناية بهامش فتح القدير : وقيل في
الصفحه ٢٥٥ : والمختلف من ص ١٠ ـ ١٢١ وأبو أحمد العسكري في كتاب شرح ما
يقع فيه التصحيف والتحريف ٤٣٣ ـ ٤٣٦.
وقائل البيتين
الصفحه ٨٦ : فلو لم يكن
دليلا لما رتّب الذمّ والدعاء عليهم بقوله ( فَسُحْقاً لِأَصْحابِ
السَّعِيرِ ) أي بعدا لهم من
الصفحه ٢٣١ :
الدّعاء عند الجماع ، وقيل طلب الولد ، فانّ اقتناء الولد الصالح تقديم
لثواب عظيم « قال
الصفحه ٢٤٠ : الطاعة ، وإن استعمل في غير ذلك كالدعاء في الصّلاة وطول
العبادة.
الثالثة
( وَما كانَ لَكُمْ
أَنْ
الصفحه ٤ : مسائل الخلاف من كتاب الانصاف ص ٤٦٣ وترى البحث مبسوطا في الانصاف
وشرح الرضى وشرح المفصل والحدائق الندية
الصفحه ٨٨ : البيتين في المغني
ناسبا الى جحدر في الباب الأول كلمة نعم وأنشدهما الرضى غير ناسب في شرح الكافية
في حروف