البحث في السراج الوهّاج
٤٥/١٦ الصفحه ٤٧ : رواه سعد ابن عبد الله عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن عمّارة عن الحارث بن مغيرة البصري عن أبي عبد الله
الصفحه ٦٦ : راشد عن أبي الحسن
الأول عليه السلام . . . وله رؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام الحديث (٢) . احتج ابن
الصفحه ٦٩ : ، دليلنا إجماع الفرقة وأخبارهم (٣) .
وقال ابن إدريس في
باب ذكر الأنفال ومستحقّها : ولو قاتل قوم من أهل
الصفحه ٨٦ : يليه البصرة فإنما هو إسلامي مثل شط عثمان بن ابي العاص ما والاها كانت سباخا ومواتا فاحياها عثمان ابن ابي
الصفحه ٨٨ : دجلة ، فأمّا الغربي الذي يليه البصرة فإنما هو إسلامي مثل شطّ عثمان ابن أبي العاص وما والاها كانت شياحاً
الصفحه ٩٨ : كانت عمارات وقت الفتح ذكر أهل السير وغيرهم وأشار إليها الأصحاب .
وقال ابن إدريس في
السرائر (١) : وقد
الصفحه ١٠٥ : أشار الى الردّ على ابن أبي سمّاك في إعراضه عن الشيعة بقوله « أو لا يمنع . . . الخ »
ثم سأل أبا بكر عن
الصفحه ١٢٨ : على ابن إدريس مع أن مصنّفه إمام المذهب في العلم والعمل ، وأنما فعلوا ذلك ليكون علمائهم منزّهين عن
الصفحه ٣ : العلماء المتأخرين » فاكتفى فيه بقوله :
إبراهيم ابن سليمان القطيفي ، فاضل عالم محدّث ، له كتب منها كتاب
الصفحه ٢٧ : لي من أثق بدينه إن الشهيد ابن مكّي ـ تغمّده الله برحمته وأسكنه بحبوحة جنّته ـ سئل لمّا قدم المدينة
الصفحه ٣٢ : .
قال السيّد التقيّ
الورع ابن طاوس الحسني مجيباً لمن أورد عليه ـ لما ترك التقدم والنقابة الاعتراض بفعل
الصفحه ٣٥ : بينهما أكثر من أن العامر في بلاد الاسلام لا يملك بالقهر والغلبة ، وأمّا الغامر فعلى ضربين .
وقال ابن
الصفحه ٤٨ :
ابن
الحسن الصفّار عن الحسن بن الحسن ومحمّد بن علي وحسن بن علي بن يوسف جميعاً عن محمّد بن سنان عن
الصفحه ٤٩ :
ابن
علي محبوب عن محمّد بن الحسين بن محبوب عن عمر بن يزيد قال : سمعت رجلاً من أهل الجبال يسأل أبا
الصفحه ٥٠ : قوم أحيوا شيئاً من الأرض وعملوها فهم أحق بها وهي لهم . (٢) وعنه عن علي بن حمّاد
عن حريز عن محمد ابن