البحث في تصحيح القراءة في نهج البلاغة
٣٧/١ الصفحه ٢٢ :
وفي الختام ..
آمل أن يعيد الكاتب قراءة نهج البلاغة
مرّة ثانية ، ويقدّم بحثاً متكاملاً نافعاً
الصفحه ٢٧ : لم تزِدني كثرة المطالعة فيها إلاّ الشوق بالعودة إليها مرّات ومرّات ; لِما لهذه النصوص من أهمّية كبيرة
الصفحه ٢٣٢ : ، قال ابن حبّان : كان يلعن عليّاً بالغداة سبعين مرّة وبالعشية سبعين مرّة.
راجع : تهذيب التهذيب ٢ / ٢٠٧
الصفحه ٣١٥ :
إلىٰ الله ويستغفره في كلّ يوم وليلة مائة مرّة ـ وفي حديث : سبعين مرّة ـ من غير ذنب » (٢) ، أي : كذنوبنا
الصفحه ٥ :
محفوظاً في الصدور ، مرويّاًً علىٰ الألسنة ، وحاول كثير من العلماء والأُدباء علىٰ مرّ
العصور أن يُفردوا
الصفحه ٦ : ، وحكاية ثعلب عن أبي الأعرابي.
ومع ذلك وعلىٰ مرّ العصور
والأزمان ، فقد شكّك بعض المتعصّبين ـ الّذين أعمت
الصفحه ١٨ : الشيعة وما هم عليه في الأُصول والفروع ، وبخاصّة في ما يتعلّق بمسألة الإمامة وتفرّعاتها ، ولكن هذه المرّة
الصفحه ٢٨ : علىٰ مرّ العصور ، وأصبح له من الشروح ما بلغ (٧٥) شرحاً في حساب بعض المؤلّفين (١)
، و (١٠١) من الشروح في
الصفحه ٥٩ : مرّات (٣).
وجاء في فتح القدير
ـ للشوكاني ـ : أخرج البزّار ، وأبو يعلىٰ ، والحاكم وصحّحه : عن عمر بن
الصفحه ٧٦ :
، عن سهل بن سعد ، قال : قال رسول الله : « إنّي فرطكم علىٰ الحوض ، مَن مرّ علَيَّ شَرِب ، ومَن
شَرِب لم
الصفحه ١٣٨ : مرّ بيانها في ما تقدّم ، فدونك مصادرها والتحقّق من أسانيدها.
وأمّا دعوىٰ الامتناع ، فنقول :
إنّ ابن
الصفحه ١٤٢ : البيعة !!
ومَن رجع إلىٰ كلامه عليهالسلام الّذي مرّ ذكره
سابقاً وجد أنّ الإمام لم يصالح أو يوادع الخلفا
الصفحه ١٤٧ : ومراراً ، وفي
مواقف متعدّدة ، مرّ ذكر بعضها في هذا الكتاب.
وقد اعترف عمر لابن عبّاس
بموقفه هذا من عليّ
الصفحه ١٥٤ : ، يشغله المرء وإن افتقر للكثير من الامتيازات !
والشريعة المقدّسة قد حثّت علىٰ لزوم
مراعاة الرجل المناسب
الصفحه ١٦٠ : تتّفق ـ عزيزي القارئ ـ تلك
الأقوال والأفعال ، الّتي مرّ ذكرها عن واقع الخلفاء الثلاثة ، والّتي تمخّضت عن