(
وقيل : ثمان وثلاثون ، وذكرَه محمد بنُ نصر عن ابن أيمن عن مالك ، وهذا يمكن
ردُّه إلى الأول بانضمام ثلاث الوتر ، ولكن صرَّح في روايته بأنَّه يوترُ بواحدة
، فتكونُ أربعينَ إلاّ واحدة ، قالَ مالكُ : وعلى هذا العمل منذ بضع ومائة سنة
).
(٣٥) ركعة :
(
وعن زرارة بن أوفى أنَّه كانَ يصلي بهم بالبصرة أربعاً وثلاثين ويوتر ).
(٢٤) ركعة :
(
وعن سعيد بن جبير : أربع وعشرون ).
(١٧) ركعة :
(
وقيل : ست عشرة غير الوتر ).
(١٣) ركعة :
(
وروي عن أبي مجلز عن محمد بن نصر ، وأخرج من طريق محمد بن اسحاق حدثني محمد بن
يوسف ، عن جدِّه السائب بن يزيد قالَ : كنّا نصلّي زمن عمر في رمضان ثلاث عشرة ،
قالَ ابنُ اسحاق : وهذا أثبت ما سمعتُ في ذلك ، وهو موافق لحديث عائشة في صلاة
النبي صَلّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ من الليل ، واللّه أعلم )(١).
__________________
(١) العسقلاني ، ابن
حجر ، فتح الباري ، ج : ٤ ، ص : ٢٥٣ ـ ٢٥٤.