البحث في صلاة التراويح
٩٨/١ الصفحه ٥٢ : ، ص : ٢٣٤.
(٢) الشاكري ، حسين
، علي في الكتاب والسُنَّة ، ج : ٢ ، ص : ١٤٠ ، عن كفاية الطالب ، ص : ٧٠ و ٩٢
الصفحه ١٧٦ : متصدٍّ كان ، ومن دون أن يفترض
فيه أية صفة أو خصوصية أو كفاءة تُذكر ، ومن دون أن تُبيَّن الضابطة التي تمَّ
الصفحه ١٨٥ : بعضِ النماذج البارزة
لصورتي الخلاف الأُوليتين ، ونعتقدُ إنَّ فيهما الكفايةَ للدلالة على المقصود.
الصفحه ١٩٦ : كفاية الطالب للكنجي ، والغدير ، ج
: ٦ ، ص : ٩٤ ، وبحار الأنوار ، ج : ٤٠ ، باب : ٩٣ ، ح : ٥٤ ، ص : ١٤٩
الصفحه ١١٧ :
ـ
زعمَ قومٌ من أهل الحجاز أنَّكَ عهدتَ إلى قومٍٍ شهدوا أنْ لا إلهَ إلا اللّه
الصفحه ١٢١ : ، إلاّ ازدادَ من اللّهِ بُعداً ) (١).
* وروي عن ( أبي قلابة ) أنَّه قالَ :
(
ما
الصفحه ١٠ : ما وُجدت زلَّةٌ
هنا ، أو عثرةٌ هناك ، إذ لا عصمةَ إلاّ لمن عصمَ الله ، ولا كمالَ إلا لله
الواحدِ
الصفحه ٣٠ : بالصلاةِ في بيوتِكُم ، فإنَّ خيرَ صلاةِ المرءِ في بيتِهِ إلاّ
المكتوبة ) (١).
ووردَ في ( الترغيب
الصفحه ٣١ : ، لحديثِ : خيرُ
صلاةِ المرءِ في بيتِهِ إلاّ الصلاةَ المكتوبة ) (٣).
وقالَ ( ابنُ قدامة ) في
الصفحه ٣٣ : النوافلِ ركعتان يُصليهُما المسلمُ في زاويةِ بيتِهِ ، لا يعلمُها
إلاّ اللهُ وحدَه ) (١).
وأضافَ
الصفحه ٦٧ : ءاً للمداليل اللغوية التي نمتلكُها
لا نفهمُ من قوله : ( إنّي أرى ) إلاّ التشريعَ الابتدائي ، والاجتهاد الشخصي
الصفحه ١١٥ : النور إلا قليلاً ، قالَ :
ـ
والذي نفسي بيده لتظهرنَّ البدعُ حتى لا يُرى من الحقِّ إلاّ بقدر ما بين
الصفحه ١١٨ : فأعظِم
بها نعمةً ، وإلاّ يفعل فهي الهلكةُ ، نحنُ نرى أنَّ الجدالَ في القرآن بِدعةٌ ،
اشتركَ فيها السائلُ
الصفحه ١٢٥ : صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ تنقسمُ أقساماً ،
لا يُطلقُ اسمُ البِدعة عندنا إلاّ على ما هو محرَّمٌ
الصفحه ٢١٧ : فقهاء أهل الحديث يقولون : إنَّ الأصل في العبادات
التوقيف ، فلا يشرع منها إلا ما شرعه اللّه ، والا دخلنا