البحث في صلاة التراويح
٣٧/١٦ الصفحه ٣٨ : ليلةً واحدةً فقط ، ومن بعدها
عالجَ النبيُّ ( صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ) الموقفَ في الليلة
الصفحه ٥٠ : الاجتماعَ لها ، ولا كانت في زمنِ الصدّيق ، ولا
أول الليل ، ولا كل ليلةٍ ، ولا هذا العدد )
(٣).
فأينَ
الصفحه ٦٩ : ) :
(
عن أُبي بنِ كعب أنَّ عمرَ بنَ الخطّابِ أمرَه أنْ يصلّيَ بالليل في رمضانَ ،
فقالَ :
ـ
إنَّ الناسَ
الصفحه ٨٠ : الطرطوشي الاجتماعَ ليلةَ الختم في التراويح ، ونصب المنابر ، وبيَّنَ
أنَّه بدعةٌ منكرةٌ ، وأعظمُ منه ما يوجد
الصفحه ١٤٠ : الليل المسنونة ، معترفاً بأنَّ
نافلة الليل فرادى على شكلها المأثور عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٦٧ : ......................................................... ١٥
قيامُ الليلِ سُنَّة مؤكدة
عموماً.................................................... ١٧
قيامُ
الصفحه ٣٦ : ،
وجاؤوا يصلّونَ بصلاتِهِ ، قالَ : ثمَّ جاؤوا ليلةً فحضَروا ، وأبطأَ رسولُ
اللّهِ صلّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ
الصفحه ٣٧ : الليلةَ؟ فقالَ :
ـ
نعم ، ذلكَ الذي حمَلني على الذي صنعتُ )
(١).
__________________
(١) ابن
الصفحه ٤٠ : ) (١).
وسواءٌ أكانت ليلةً واحدةً كما في
الرواية محل البحث أم أكثر من ذلك بيسير ، فإنَّ النتيجةَ هي أنَّ النبي
الصفحه ٤١ :
(
فُرضت على النبي صَلّى اللهُ عَليهِ وسلَّمَ ليلةَ أُسريَ بهِ الصلواتُ خمسين
الصفحه ٤٥ : الليل جماعةً ، وتورِّثوا ذلك للأجيال من بعدكم ، فتختلطَ الأمورُ ، ويلتبسَ
الموقفُ ، ويمتزج الحرامُ
الصفحه ٥٩ : ، وقد روي عن النبي صلّى اللهُ عليهِ
وآلهِ وسلَّمَ أنَّه قالَ :
ـ
أيها الناسُ ، إنَّ الصلاةَ بالليل في
الصفحه ٧٠ :
(
فكانَ أُبي يصلّي بهم عشرينَ ليلةً من رمضان ، إلاّ في النصف الباقي فصلّى في
الصفحه ٧٣ : لياليَ صلاةً لم يُذكر عددها ، ثمَّ تأخرَ في الليلة
الرابعة خشيةَ أنْ تُفرضَ عليهم فيعجزوا عنها
الصفحه ٧٧ : : وهذا أثبت ما سمعتُ في ذلك ، وهو موافق لحديث عائشة في صلاة
النبي صَلّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ من الليل