البحث في صلاة التراويح
٩٣/١٦ الصفحه ٧ : الثقلين
) ، المروي عن طريقِ أكثر من بضعة وثلاثينَ صحابياً وصحابيَّةً ، فقد كانَ
التمسُّكُ بحبلهِم
الصفحه ٥٥ : ، حتى ناهز عدد رواته من الصحابة بضعة وثلاثين
صحابياً وصحابية ، راجع للتفصيل : مجلة ( رسالة الثقلين
الصفحه ٨٣ :
د ـ استعمالُ المتشرعةِ للبدعةِ ينافي
التقسيم
٤
ـ مَعَ النافينَ لتقسيمِ البدعة
٥
ـ مناقشة ثلاثة مبرراتٍ
الصفحه ٨٥ : قدموها لتوجيه مشروعية ( التراويح ) ، فنتناولُ
ثلاثة تبريرات منها ، وهي محاولةٌ لابن تيمية ، وثانيةٌ لأبي
الصفحه ١٢٢ : ) (٣).
* وقالَ ( يحيى بنُ معاذ الرازي ) :
(
اختلافُ الناس كلهم يرجعُ إلى ثلاثة أُصول ، فلكل
الصفحه ١٣٣ :
التراويح : نعمتِ البدعةُ هذهِ )
(١).
(٥)
ثلاثة مبرراتٍ للتراويحِ من قِبَلِ النافينَ
لتقسيمِ
الصفحه ١٣٦ : الأمرين جاءَت
التبريراتُ متعددةً ومتنوعة ، نذكرُ منها ثلاثةَ نماذجَ تمثلُها وتُعدُّ القاسمَ
المشتركَ بينها
الصفحه ١٦٦ : سلمة بن العيّار قالَ : كانَ الاوزاعي يسيء القول في ثلاثة : في ثور بن يزيد
، ومحمد بن إسحاق ، وزرعة بن
الصفحه ١٩٧ :
ب ـ الخلاف بينَ الخلفاءِ الثلاثة
يكفينا للاطلاع الإجمالي على بعض
النماذج البارزة لصور الخلاف
الصفحه ٢٢١ : اللهُ عَليهِ وسِلَّمَ : كان يصلي ثلاث
عشرة ركعة ، ويوتر من ذلك بخمس ، يجلس في الآخرة ويسلِّم ، وانَّه
الصفحه ٢٦٩ : ءِ مدرسةِ الصحابة
النافينَ لتقسيمِ البِدعة................................. ١٢٧
ثلاثة مبرراتٍ للتراويحِ
من
الصفحه ١٣١ : ما يدلُّ من الشرع على وجوب ، أو ندبٍ ، أو إباحة؛
لما كانَ ثمَّ بِدعة ، ولكانَ العملُ داخلاً في عموم
الصفحه ٩٩ : ، فتتحولُ بواسطة
هذا الاستثناء من الحكم الأولي المحرَّم ، إلى أحكامٍ ثانوية أخرى ، كالإباحة ، أو
الندب ، أو
الصفحه ٢١٩ : ءٌ كانَ ليلاً أو نهاراً ، فإن خالفَ ذلكَ خالفَ السنة ) (١).
فصلاة النافلة وان كان أصلها عملاً
الصفحه ٢٢٤ : ، أو
دعاءاً ، أو نسكاً معيناً ، لم يرد به دليل خاص ، ولكنّه يندرج تحت عموميات
التشريع ، كأن ألزم نفسه