البحث في صلاة التراويح
١١١/١٦ الصفحه ٢٩ : اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ) لم يؤدِ نافلةَ شهرِ رمضانَ
المسماة بـ ( التراويح ) جماعةً ، بل إنَّه نهى
الصفحه ٣٥ : أو من بعيد ، بل على العكسِ من ذلكَ نجدُ أنَّ
حديثَها يدلُّ على أنَّه ( صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ
الصفحه ٣٨ : الصريح على عدم مشروعيةِ الاقتداءِ في نافلة شهر رمضانَ؟!! بل فهمَ
البعضُ أنَّ الإتمام لم يتمَّ أصلاً
الصفحه ٩٢ : ،
فليس كل ما أُبدع منهياً عنه ، بل المنهيُّ عنه بِدعةٌ تُضادُّ سُنَّة ثابتة ،
وترفعُ أمراً من الشرع مع
الصفحه ١٧٤ : ، وصحَّ عن الوليد بن مسلم ، بل وعن جماعة كبار فعله ، وهذه بلية منهم ) : محمد بن أحمد الذهبي ، ميزان
الصفحه ٣ : السلام : « أفضل ما توسل به المتوسلون
.... وإقامة الصلاة فإنها الملة »
وهي ركن من أركان الدين ، بل عموده
الصفحه ٣٤ : يتشبثُ بها البعضُ ، إذ
الغريقُ يتشبثُ بكل حشيش!! بل سيأتي أنَّ النبي ( صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ
وسلَّمَ
الصفحه ٧٨ : الفجر )
(٢).
ولم نعهد مثلَ هذه المشقة البالغة في
صلوات رسولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم
، بل
الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم لم يشرع ذلك
للمسلمين ، بل قد وردَ عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم
النهي عن ذلك ، فقد وردَ عن أبي عبد
الصفحه ١٠٨ : وقوع المفاضلة بين
كثير ( الرياء ) وقليل ( الإخلاص ) ، بل المقولةُ واضحةُ الدلالةِ في توضيح خطورة
الصفحه ١٣١ :
(
إنَّ هذا التقسيم أمرٌ مخترع ، لا يدلُّ عليه دليلٌ شرعي ، بل هو في نفسه متدافع
الصفحه ١٣٩ : ، لا
سيما إذا لاحظنا أنَّ كلمةَ ( البِدعة ) قد وردَت في هذا الحديث بشكل مطلق ، بل
سياقُ الحديث يأبى هذا
الصفحه ١٥١ : )
(١).
وقد أثبتنا فيما سبقَ أنَّ النبي
الخاتَمَ صلىاللهعليهوآلهوسلم
لم يصلِّ هذه الصلاةَ المزعومة ، بل
الصفحه ١٩٠ : في الدين من دون أنْ يكونَ له أصلٌ فيه ، وهو
من أصدقِ مصاديق ( الابتداع ).
بل نرى أنَّه قد وضَع
الصفحه ١٩٥ : : هكذا ينبغي أنْ تكونَ الصلاةُ ، فقالَ عثمان : بل هكذا ، فقالَ
عبد الرحمن : ما أسرعَ ما اختلفتم.
يا