البحث في الشّفاء ـ الإلهيّات
٤٢٩/٩١ الصفحه ٣٤ :
كانت معدومة في الأعيان ، ويكون معنى (١) الإخبار عنها أن
لها نسبة ما إلى الأعيان. مثلا إن قلت : إن
الصفحه ٤٥ :
بل يجب أن نزيد
لهذا بيانا من وجه آخر وهو : أن انقسام معنى وجوب الوجود في الكثرة لا يخلو من
وجهين
الصفحه ٦٨ :
بل تعدها لأن تكون
بالفعل شيئا بالصورة. وليس معنى جوهريتها إلا أنها أمر ليس في موضوع (١). فالإثبات
الصفحه ٨٣ :
فأما (١) إن كان رفع أحدهما يوجب (٢) رفع ثالث يجب عن رفعه رفع الثاني (٣) منهما ، فقد صار أحدهما علة
الصفحه ١٢١ :
أن العشرة تسعة مع
واحد ، وكان مرادك أن العشرة هي التسعة التي تكون مع واحد ، حتى إن كانت (١) التسعة
الصفحه ١٣٤ :
[ الفصل السابع ]
( ز ) فصل
في أن الكيفيات أعراض
فنتكلم الآن في
الكيفيات. أما الكيفيات
الصفحه ١٣٥ :
جواهر ليست بأجسام.
فإن كانت هذه جواهر غير جسمانية فإما أن تكون بحيث يمكن أن تؤلف منها أجسام
الصفحه ١٣٨ : وكلامنا فيها.
ونرجع فنقول (٤) : وأما إن كان يجوز له أن يفارق هذه الجواهر ويقوم مثلا بياضا أو شيئا آخر
الصفحه ١٦٩ :
المعلول ، وربما
كانت في العقل بعد المعلول لا في الزمان فقط ، ولا يلزم أن يصدق القسم الآخر من
هذين
الصفحه ١٩٠ :
ثم قد اختلف في
لفظي الكل والجميع (١) على اعتباريهما ، فتارة يقولون : إن الكل يقال للمتصل
والمنفصل
الصفحه ٢٠٠ : » جزءا من الموضوع ، لأنه لا يصلح أن يقال : إن
الإنسانية التي هي من حيث هي إنسانية إلا وقد عادت مهملة
الصفحه ٢٠٩ : علمناك.
فقد بان أنه ليس
يمكن أن تكون (٣) الطبيعة توجد في الأعيان وتكون بالفعل كلية ، أي هي وحدها
الصفحه ٢١٨ :
فبين (١) من هذا أن الجسم إذا أخذ على الجهة التي يكون جنسا يكون كالمجهول بعد ، لا
يدرى أنه على أي
الصفحه ٢١٩ :
الذهن مشارا إليه
مقتصرا (١) على أنه جوهر يتضمن أي شيء اتفق بعد أن تكون الجملة طويلة
عريضة عميقة
الصفحه ٢٢١ :
انضافت إليه طبيعة
(١) فيجب أول شيء أن يكون انضيافها إليه على سبيل القسمة حتى
ترده إلى النوعية