البحث في الشّفاء ـ الإلهيّات
٤٢٩/٧٦ الصفحه ٢٦٩ :
ولنتكلم على العلل
والمعلولات التي تناسب الوجه الأول. ولنورد الأقسام التي قد يظن في الظاهر أنها
الصفحه ٢٧١ : ظاهر ما يقتضيه الفكر من التقسيم ، وظاهر ما يوجد له من الأمثلة وعلى سبيل
التوسع ، إلى أن نبين (٢) حقيقة
الصفحه ٣٣٩ :
وأما قول هذا
القائل (١) : إن هذا (٢) يكون كونا من
الشيء بمعنى بعد ، فليس إذا كان بمعنى بعد كيف كان
الصفحه ٣٥٢ :
بأحدهما ، مثل أن
الهيولى ـ وإن كانت (١) لها جوهريتها في حد هيوليتها (٢) ـ فإن وجودها بالفعل إما
الصفحه ٣٦٥ : أنها فيه ، ومعقولة
من الأول على أنها عنه ، ويعقل الأول من ذاته أنه مبدأ لها ، فيكون من جملة تلك
الصفحه ٣٧٥ :
الحوادث الغير
المتناهية (١) منها (٢) في آن واحد ، إذ لا يجوز أن تكون في آنات متلاقية متماسة
الصفحه ٣٨٩ :
يشبهه ، وعلى هذا
فإن الحرارة المعتدلة سبب لوجود القوى النفسانية ، ولكن على أنها مهيئة للمادة لا
الصفحه ٣٩٣ :
الكل ـ إن محرك
جملة السماء واحد لا يجوز أن يكون عددا كثيرا ، وإن كان (١) لكل كرة محرك ومتشوق
الصفحه ٣٩٤ :
بالأمور الكائنة
الفاسدة (١) التي تحت كرة القمر ، وكانوا سمعوا (٢) أيضا وعلموا بالقياس أن حركات
الصفحه ٣٩٨ :
فإن (١) قال قائل : إنه كما قد (٢) يجوز أن يستفيد الجرم السماوي بالحركة خيرا وكمالا ، والحركة
فعل
الصفحه ٤٠٠ :
ثم وجود كل جزء من
أجزاء الفلك على كل نسبة (١) محتمل في طبيعة الفلك ، فليس يجب إذن أن يكون إذا أزيل
الصفحه ٤٠٧ : ، والمادة بتوسط الصورة أو بمشاركتها (٣) ، كما أن إمكان الوجود يخرج إلى الفعل بالفعل الذي يحاذي صورة الفلك
الصفحه ٤٤٠ : هي بسيطة إلى القضاء والأمر الإلهي الأول. ولو أمكن إنسانا (١) من الناس أن يعرف الحوادث التي في الأرض
الصفحه ٤٤٣ : إنسان في ضبطهم ، فما كل بميسر (٢) له (٣) في الحكمة الإلهية ، ولا إنسان يصلح له أن يظهر (٤) أن عنده حقيقة
الصفحه ٢٠ :
تستعمل المقدمات
التي لا برهان (١) عليها. على أنه إنما يكون مبدأ العلم مبدأ بالحقيقة إذا
كان يفيد